تفجير روضة شبوة الإرهابي يؤكد نشاط العليمي والإخوان وتحريك خلاياهم لإشغال القوات الجنوبية

2026-01-02 08:58
تفجير روضة شبوة الإرهابي يؤكد نشاط العليمي والإخوان وتحريك خلاياهم لإشغال القوات الجنوبية
شبوه برس - خـاص - عتـــق

 

شبوة برس – خاص

يرى محرر شبوة برس أن ما شهدته محافظة شبوة ليلة أمس من تفجير إرهابي استهدف طقمًا عسكريًا تابعًا لقوات دفاع شبوة في مديرية الروضة، وأسفر عن تضرر الطقم وإصابة أحد الجنود وقتل الإرهابي، يمثل نموذجًا واضحًا لسلسلة محاولات تخريبية متعمدة نفذتها في السابق أجهزة العدو اليمني، وأعيد إحياؤها مجددًا، في مشهد يؤكد أن الحادثة ليست معزولة، بل تأتي ضمن سياق سياسي وأمني منظم.

 

وبحسب تقدير محرر شبوة برس، فإن هذه التحركات تقودها أطراف في محيط رشاد العليمي وقيادات محلية من حزب الإصلاح في مأرب ومن قيادات عليا في حزب الاخوان، من خلال إعادة تنشيط خلايا الإرهاب واستخدامها كأداة لإرباك الوضع الجنوبي واستهداف القوات الجنوبية حيثما وُجدت، في محاولة مكشوفة لزعزعة الاستقرار الذي تشهده محافظات الجنوب.

 

وأفادت مصادر خاصة لمحرر شبوة برس أن هذه التحركات تمثل رد فعل مباشر على طرد قوات العسكرية الأولى من وادي حضرموت، وفشل محاولات جر الجنوب إلى صراعات عسكرية في المهرة ووادي حضرموت، بعد أن أثبتت القوات الجنوبية قدرتها على فرض الأمن وحماية المواطنين وتأمين المحافظات الجنوبية من محاولات العبث والفوضى.

 

وفي هذا السياق، تمكنت قوات دفاع شبوة، ليلة أمس الخميس، من إحباط عمل إرهابي تمثل في تفجير عبوة ناسفة استهدفت أحد أطقم اللواء الرابع مشاة أثناء سيره في الطريق العام بمديرية الروضة. وأوضحت المصادر أن الانفجار استهدف الطقم الأول، أعقبه تحرك فوري من قبل القوة لملاحقة العنصر الإرهابي المتورط، حيث رفض الاستسلام وتم التعامل معه في موقع الحادث، فيما أُصيب أحد أفراد اللواء الرابع مشاة جراء الانفجار.

 

ويؤكد محرر شبوة برس أن هذه العملية تمثل أولى نتائج تحريك خلايا الإرهاب من قبل منظومة سياسية وميليشياوية يمنية اعتادت توظيف الفوضى والإرهاب كوسيلة للضغط السياسي، في محاولة يائسة لإشغال القوات الجنوبية وضرب حالة الاستقرار التي تحققت في شبوة وبقية المحافظات الجنوبية.

 

إن هذه الوقائع تدين بوضوح النوايا العدائية لكل النخب السياسية والميليشياوية اليمنية التي ما زالت تنظر إلى الجنوب العربي كأرض مستباحة، وتسعى لاستهداف شعبه وقواته المسلحة عبر الإرهاب والتخريب، بعد فشلها عسكريًا وسياسيًا. كما تجدد قوات دفاع شبوة، ومعها القوات الجنوبية، تأكيدها على الجاهزية العالية والاستمرار في ملاحقة وضرب أوكار الإرهاب بكل حزم، وعدم السماح لأي طرف بتهديد أمن المواطنين أو المساس باستقرار الجنوب العربي أرضًا وشعبًا.