شبوة برس – رصد ومتابعة
أكد الصحفي والمدون السياسي الحضرمي مصعب عيديد، في منشور رصده "شبوة برس"، أن حضرموت تشهد اليوم واحدة من أخطر مراحلها الأمنية، حيث توسعت رقعة الفوضى وأصبح القتل والتقطع مشهدًا شبه يومي ينهش الأرض والإنسان دون رادع. وأوضح عيديد أن الفراغ الأمني المستشري في المحافظة جعل أي نشاط مدني أو اقتصادي مغامرة محفوفة بالمخاطر.
وأشار إلى أن الدور السلبي لبعض القيادات المحلية، وعلى رأسهم العليمي، ساهم في إضعاف الأجهزة الأمنية لصالح نفوذ خارجي، فيما لعب الخنبشي وبن حبريش أدوارًا موازية أضافت للفوضى وساهمت في تعطيل أي محاولة لاستعادة النظام وسيادة القانون. وأضاف أن الانهيار الأمني لم يقتصر على الجانب الجنائي، بل أثر أيضًا على الاقتصاد والتجارة والخدمات العامة، ما دفع الكثير من العائلات إلى النزوح هربًا من العنف المستمر، حسب رصد "شبوة برس".
وشدد عيديد على أن الحل يتطلب إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية، وفرض القانون على الجميع، ومحاسبة المسؤولين عن الفوضى، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي سيزيد من التدهور الاجتماعي والاقتصادي ويهدد حياة المواطنين ومستقبل التنمية في حضرموت.