شبوة برس – رصد ومتابعة
حذّر الناشط والمدون السياسي حيدرة الكازمي من عودة شبح الإرهاب إلى حضرموت بصورة أكثر ظلامية، مؤكدًا أن المحافظة تُدفع عمدًا نحو حافة الفوضى بعد الإفراج عن عناصر تنظيم القاعدة من السجون وتزويدهم بأسلحة نُهبت من أبناء حضرموت أنفسهم.
وفي تدوينة رصدها محرر شبوة برس، وصف الكازمي المشهد بأنه تحالف مرعب بين ميليشيات الإخوان والتنظيم الإرهابي، تحالف لا يمكن اعتباره صدفة، بل خطوة تمهيدية لمخطط خطير تقوده قيادات القاعدة في جزيرة العرب، يهدف إلى تحويل حضرموت إلى إمارة متطرفة على غرار التجارب السوداء التي أغرقت مناطق أخرى في الدم والخراب، وبدعم إقليمي يثير القلق.
وأشار الكازمي إلى أن حضرموت تقف اليوم عند مفترق طرق حاسم، فإما أن تنتصر لهويتها وأمنها وتغلق أبوابها في وجه مشاريع الظلام، أو تُترك فريسة لقوى لا ترى فيها سوى ساحة للفوضى ومسرحًا للموت الممنهج، محذرًا من أن الصمت والتراخي في هذه اللحظة قد يكون ثمنه باهظًا على الأرض والإنسان.