شبوة برس – خاص
أدانت مصادر محلية وناشطون، مساء السبت، قيام قوات الطوارئ اليمنية المتمركزة في نقطة الغرف باعتراض واعتقال موكب تابع لمنطقة مدودة، أثناء عودته من فعالية مليونية الثبات والصمود، في واقعة أثارت موجة استنكار واسعة في الأوساط الشعبية والحقوقية.
وأفادت المصادر لمحرر "شبوة برس" بأن تلك القوات أقدمت على مصادرة جميع ممتلكات أفراد الموكب الشخصية، قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة، دون إبداء أي أسباب قانونية واضحة أو توجيه تهم رسمية، ما أثار حالة من القلق والاستياء بين أهالي المعتقلين وسكان المنطقة.
وأكدت المصادر أن ما جرى يمثل انتهاكًا صريحًا للحقوق والحريات العامة، ويتعارض مع حق المواطنين في التعبير السلمي والتنقل الآمن، معتبرة أن هذه الممارسات تعكس نهجًا قمعيًا يفاقم الاحتقان ويهدد السلم المجتمعي في حضرموت.
وطالبت المصادر بالكشف الفوري عن مصير المحتجزين، والإفراج عنهم دون قيد أو شرط، وإعادة جميع ممتلكاتهم المصادَرة، محمّلة الجهات التي نفذت الاعتقال كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عما قد يترتب على هذا التصعيد.
ودعت الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى تحمّل مسؤولياتها، ووقف مثل هذه الانتهاكات، ومحاسبة المتورطين فيها، بما يضمن عدم تكرارها ويحفظ كرامة المواطنين وحقوقهم المشروعة.
وبحسب المعلومات، فإن أسماء المعتقلين هم: عبدالله سالم فراره، أحمد خميس فراره، أحمد جمعان بن عبيدالله، أكرم عاشور بن عبيدالله، سالم عمر بن عبيدالله، عبدالرحمن عوض بن عبيدالله، حسني علي بخضر، أحمد عبدالله بخضر، عبدالسلام بن عبيدالله، وهيب خالد بخضر، فريد خميس فراره، بوعطيه فراره، عامر بن عبيدالله، وسيم مدرمح، مجدي بن عبيدالله.
رصد ومتابعة محرر شبوة برس