وحدة انتهت والإنكار يبدد الوقت والموارد
شبوة برس – خاص
رصد ومتابعة محرر شبوة برس طرحًا فكريًا وسياسيًا للدكتور جلال حاتم، قدّم فيه قراءة نقدية حادة لمفهوم الوحدة اليمنية، مستخدمًا ما يُعرف بـ«نظرية الحصان الميت» بوصفها استعارة تكشف آليات الإنكار السياسي وإعادة تدوير الفشل بدل الاعتراف به ومعالجته من جذوره.
وأوضح حاتم أن جوهر النظرية يقوم على حقيقة بسيطة مفادها أن الاستمرار في التمسك بمشروع ثبت فشله لا يؤدي إلا إلى هدر الوقت والجهد والموارد، مشبهًا ذلك بمحاولات إحياء حصان ميت عبر تغيير السرج أو الفارس أو تشكيل لجان ودورات تدريبية، بينما النتيجة معروفة سلفًا.
وأشار في سياق طرحه إلى أن الإصرار على الدفاع عن الوحدة اليمنية، رغم ما آلت إليه الأوضاع سياسيًا وأمنيًا وإنسانيًا، يمثل حالة إنكار جماعي للواقع، مؤكدًا أن الأولى بالقوى اليمنية هو مواجهة الاستحقاقات الحقيقية، وفي مقدمتها معاناة السكان في مناطق سيطرة الحوثيين، بدل التمسك بشعارات لم تعد قائمة على الأرض.
ويأتي هذا الطرح في ظل تصاعد النقاشات السياسية والفكرية حول مستقبل اليمن، وحدود المشاريع التي تجاوزها الواقع، وسط دعوات متزايدة لإعادة قراءة المشهد بعيدًا عن المكابرة والشعارات التقليدية.
شبوة برس
محرر شبوة برس