قضية الجنوب: واقع ستة ملايين جنوبي وحلم مستمر بالكرامة والهوية الوطنية

2026-02-17 11:34
قضية الجنوب: واقع ستة ملايين جنوبي وحلم مستمر بالكرامة والهوية الوطنية
شبوه برس - خـاص - عتـــق

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر "شبوة برس" تغريدة وتحليل الناشط السياسي "أبوفاروق العتيقي" حول عمق القضية الجنوبية التي لا تزال حية في وجدان ستة ملايين جنوبي، حاملة في طياتها الحنين والأمل والألم معًا، وتمثل واقعًا يوميًا لا يمكن تجاهله. أشار "العتيقي" إلى أن القضية الجنوبية ليست مجرد ذاكرة، بل واقع ملموس يعيشه الجنوبيون كل يوم، يحملون في قلوبهم وطنًا يتوقون إليه وحلمًا يرفضون أن يموت.

 

وأوضح أن القضية تتنفس في حكايا الجدات، وتردد أناشيد الطفولة، وتعانق وجوه الأصدقاء على امتداد الجغرافيا الجنوبية. فالقضية ليست رقعة أرض فقط، بل هي هوية تشكلت عبر قرون، وتاريخ نضال طويل، وثقافة غنية ترويها حارات عدن، وتعابير لحج، ووديان أبين، وجبال شبوة والضالع، وفيافي حضرموت والمهرة.

 

وأضاف "العتيقي" أن القضية الجنوبية تحمل وجع الحاضر وأمل المستقبل، صراخ الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن، ودموع الآباء المنتظرين، وتعكس مطالب الإنسان البسيط بالكرامة، وحق العامل، وشغف الشباب بمستقبل خالٍ من الظلم والإقصاء. 

ولفت محرر "شبوة برس" إلى أن كل بيت جنوبي يضم قصة تروى، وصورة لوطن لم يعد كما كان، وقلب ينبض بالحنين إلى أيام السلام والاستقرار، مشيرًا إلى أن هذا الحنين ليس ضعفًا بل قوة تحرك الإصرار على تحقيق الحقوق المشروعة.

 

وأكد "العتيقي"، كما رصده محرر "شبوة برس"، أن نداء الجنوب هو نداء كرامة واعتراف بتاريخ وجغرافيا الجنوب وخصوصيته، ودعوة لمشاركة عادلة في وطن الكل، حيث تُحترم الحقوق وتُساوى الواجبات. وأوضح أن القضية مستمرة في النفوس، تنتقل من جيل إلى جيل، بين من عاش الوحدة وتحطم، ومن ولد في ظل الأزمات، إلى من يحمل وطنه في الشتات.

 

ختامًا، شدد "محرر شبوة برس" على أن القضية الجنوبية تذكر الجميع أن الوطن ليس خطوطًا على خريطة فقط، بل هو الانتماء الذي يسكن الروح، والعدل الذي ينشده الإنسان، والسلام الذي يستحقه الجميع. وستظل القضية الجنوبية حاضرة طالما في القلوب نبض، وفي العيون بريق أمل، وفي الأرواح إصرار على غد أفضل.