شبوة برس – خاص
أكد العميد أحمد عمر محمد أن الوزراء الجنوبيين المشاركين في حكومة د. شائع محسن الزنداني اليوم لم يعودوا يمثلون أي فصيل سياسي أو وطني جنوبي، بل أصبحوا أدواتً لتكريس الانبطاح والخضوع للشرعية اليمنية وسلطة الأمر الواقع.
وفي تدوينة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، قال محمد: "من يمثل هؤلاء الوزراء اليوم؟ وما الأهداف التي يسعون لتحقيقها من خلال هذه المناصب؟"، مضيفًا: "الأوطان لا تمثلها أفراد منفردون، بل أحزاب ومنظمات وتكتلات وطنية، وهؤلاء الوزراء يلهثون وراء مصالحهم الخاصة بعيدًا عن قضية الجنوب وحقوق شعبه المشروعة".
وشدد العميد على أن استمرار التعاون مع حكومة الشرعية وسلطة الانقلاب في اليمن يُعد خيانة واضحة للشعب الجنوبي، ويظهر هؤلاء الوزراء كأدوات تُستغل لتغطية فشل الحكومة وصرف الأنظار عن فسادها، بدلًا من الدفاع عن حقوق الموظفين وتوفير الموارد اللازمة للجنوب.
وأضاف أن هذه المشاركة الفردية بلا انتماء سياسي حقيقي تُكرس الانتهازية والانبطاح، وتبعد الجنوب عن أي فرصة لاستعادة دولته وكرامته، وتحوّل المناصب إلى منصة لتصفية الحسابات الشخصية بدل خدمة الوطن.
وأكد العميد أن كل وزير جنوبي في هذه الحكومة يتحمل المسؤولية المباشرة عن خيانة شعبه، وأن استمرارهم في هذه المواقع هو استمرار للفساد السياسي والانتهازي.