شبوة برس – خاص
استعاد ناشط سياسي يُعرف بـ"محامي عدن" ذكرى تحرير العاصمة عدن في عام 2015، مؤكدًا أن تلك اللحظة لم تكن حدثًا عابرًا، بل محطة تاريخية مفصلية أعادت رسم مسار الأحداث وأثبتت أن إرادة الشعوب قادرة على كسر الحصار والانتصار رغم قسوة الحرب.
وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أشار إلى أن عدن، "ثغر الجنوب الباسم"، استعادت أنفاسها بعد حصار خانق ومعارك شرسة، حيث جسّد أبناء المدينة أروع صور الصمود والتضحية في مواجهة الغزو الحوثي العفاشي.
وأوضح أن معركة التحرير انطلقت من أحياء المدينة وشوارعها الضيقة، من كريتر إلى خور مكسر والمنصورة، حيث تشكلت نواة المقاومة الجنوبية التي واصلت القتال حتى إعلان تطهير المدينة بالكامل، بدعم حاسم من قوات التحالف العربي وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد أن تحرير عدن شكّل نقطة تحول استراتيجية في المنطقة، إذ أعاد الثقة بقدرة المجتمع على النهوض بعد الدمار، ورسّخ معاني التكاتف ووحدة المصير في مواجهة التهديدات الوجودية التي استهدفت الجنوب وهويته.
وأضاف أن الوفاء الحقيقي لذكرى التحرير لا يقتصر على الاحتفال بالمناسبة، بل يتمثل في العمل الجاد لترجمة هذا النصر إلى واقع من الأمن والاستقرار والتنمية، مشددًا على أن عدن التي قاومت وانتزعت حريتها تستحق أن تكون نموذجًا للبناء والازدهار، لا ساحة للفوضى والسياسات التي تعيد إنتاج الأزمات.
واختتم الناشط السياسي تغريدته بالتأكيد على أن عدن ستظل منارة للحرية في الجنوب العربي، وأن ذكرى تحريرها ستبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة في طريق استعادة الكرامة وبناء المستقبل.