ثريا العولقي: عندما يصبح الحزام الناسف سيرة ذاتية لابن وزير الدفاع

2026-03-16 11:44
ثريا العولقي: عندما يصبح الحزام الناسف سيرة ذاتية لابن وزير الدفاع
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

حديث عن صلات عائلية بالتطرف يفتح ملف البيئة الفكرية داخل بعض دوائر النفوذ في اليمن

 

شبوة برس – خاص

نشرت الكاتبة السياسية ثريا العولقي تدوينة لافتة على منصة إكس، اطلع عليها محرر شبوة برس، تناولت فيها ما وصفته بتناقضات في مسار بناء ما يسمى “الجيش الوطني”، متسائلة عن خلفيات بعض القيادات التي تتولى مناصب سيادية في مؤسسات الدولة اليمنية.

 

وقالت العولقي إن أسامة طاهر العقيلي، الذي وصفته بابن وزير الدفاع طاهر العقيلي، كان مرافقًا للمدعو الزنداني الذي فجّر نفسه بحزام ناسف وسط جنود الجيش اليمني في مدينة رداع عام 2014، معتبرة أن مثل هذه الوقائع تطرح تساؤلات حول طبيعة البيئة الفكرية والسياسية التي تخرج منها بعض القيادات.

 

وأضافت أن “تحول الحزام الناسف من فعل إرهابي إلى تفصيل في السيرة الذاتية لأقارب مسؤولين كبار يطرح علامة استفهام كبيرة حول مشروع بناء جيش وطني حقيقي”، داعية المجتمع الدولي إلى مراجعة ما وصفته بسياسات الصمت تجاه تعيينات ترى أنها قد تعيد إنتاج التطرف داخل مؤسسات الدولة.

 

يشير محرر شبوة برس إلى أن ما أثارته الكاتبة ثريا العولقي يفتح بابًا أوسع للنقاش حول ظاهرة تكرار ارتباط أسماء من عائلات قيادات في حزب الإصلاح بملفات مرتبطة بالتطرف المسلح.

 

ومن الوقائع التي تُستحضر في هذا السياق مقتل خالد مسلم باتيس، شقيق القيادي الإصلاحي صلاح مسلم باتيس، في غارة لطائرة أمريكية بدون طيار غرب وادي حضرموت نهاية عام 2012.

 

كما برز لاحقًا اسم مسلم صلاح مسلم باتيس، نجل صلاح باتيس، بعد التحاقه بتنظيم القاعدة عقب عملية كنس التنظيم من المكلا وساحل حضرموت في أبريل 2016، حيث أعلنت قوات النخبة الحضرمية عام 2017 العثور على جواز سفره الدبلوماسي داخل أحد معسكرات التنظيم في وادي المسني غرب المكلا.

 

ويرى محرر شبوة برس أن تكرار مثل هذه الوقائع يثير تساؤلات سياسية وأمنية حول البيئة الفكرية التي ينشأ فيها بعض أبناء القيادات المرتبطة بحزب الإصلاح، وما إذا كانت هذه الظاهرة تعكس امتدادات فكرية أعمق داخل بعض الأوساط الحزبية التي ظلت لسنوات جزءًا من المشهد السياسي والعسكري في اليمن.