شبوة برس – خاص
أعاد الشيخ راجح باكريت فتح ملف الحدود الجغرافية لمحافظة المهرة، في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أكد فيها تمسكه بما وصفه بـ“الحق التاريخي” للحدود الإدارية للمحافظة قبل التعديلات التي طرأت عليها في مراحل لاحقة.
وأوضح باكريت أن الحدود الحقيقية للمهرة تعود إلى الفترة ما بين عامي 1967 و1996، مشيرًا إلى أن ما جرى بعد ذلك كان نتيجة “قرارات فرضها واقع سياسي غير عادل”، بحسب تعبيره، في إشارة إلى التغيرات التي طالت التقسيمات الإدارية خلال تلك المرحلة.
وتكشف هذه التصريحات عن عودة الجدل حول الملفات الحدودية والإدارية في بعض المحافظات، في ظل تباين الآراء بين الدعوة لإعادة النظر في التقسيمات السابقة أو الإبقاء على الوضع القائم، وهو ما يضع القضية مجددًا في دائرة النقاش العام خلال المرحلة الراهنة.