*- شبوة برس - خاص
يتابع محرر "شبوة برس" بقلق وغضب التصعيد العسكري الممنهج الذي تشنه المليشيات الحوثية، والذي كان آخره الهجمات في الضالع وشبوة ولحج، حيث تمكنت القوات المسلحة الجنوبية من التصدي لهجمات وصفت بالبائسة، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوفها، مع تكبيد المهاجمين خسائر كبيرة.
ويرى محرر شبوة برس أن هذا التصعيد لا يمكن اعتباره أحداثاً عسكرية معزولة، بل يأتي ضمن سياق تصعيد متواصل تتداخل فيه الأدوار بين المليشيات الحوثية وبعض الأطراف المرتبطة بما يُوصف بـ"الشرعية وحزب الإصلاح"، في مشهد تتزايد فيه المؤشرات على وجود تنسيق غير مباشر يستهدف استنزاف القوات الجنوبية وإضعافها.
وفي هذا السياق، يشير التقرير إلى استمرار نزيف الدم الجنوبي، حيث سقط عدد من الشهداء والجرحى خلال الأيام الماضية في جبهات حريب ومرخة وكرش ويافع والضالع، في ظل تصعيد متواصل على عدة محاور.
كما يلفت إلى ما يعتبره دوراً مثيراً للجدل تمارسه بعض مؤسسات “الشرعية” في عدن، من خلال إجراءات تتعلق بقطع المرتبات وتقليص الإمدادات وسحب بعض التجهيزات، إضافة إلى قرارات أثارت استياءً واسعاً بشأن إعادة هيكلة أو تسريح أعداد من القوات، من بينها قوات النخبة الحضرمية.
ويؤكد محرر شبوة برس أن التطورات الميدانية، بما فيها سقوط مواقع في الجوف دون مقاومة تُذكر من جانب قوات الشرعية، تثير تساؤلات واسعة حول طبيعة المشهد العسكري والسياسي، وحجم التنسيق أو التقاطع بين الأطراف الفاعلة.
ويخلص التقرير إلى أن ما يجري يستدعي موقفاً أكثر صلابة ووضوحاً لمواجهة حالة الاستنزاف المستمرة، ووقف ما يعتبره عبثاً بمقدرات الجنوب وقواته المسلحة، في ظل صراع معقد تتداخل فيه المصالح والأجندات.
#شبوة_برس
#المؤامرة_اليمنية
#دماء_الجنوب_غالية
#اجتثاث_التخادم_الحوثي_الإخواني