المعركة الأخطر والجهاد الاكبر :

2016-01-18 07:59

 

حين واجه المقاومون عدوهم عفاش وحليفه الحوثي - في عدن خصوصا- صفا واحدا ولم يلتفتوا إلى المخذلين المرجفين ، أحبهم الله ونصرهم على عدوهم وتلك هي المعركة الأولى والجهاد الاصغر :

(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ)  [سورة الصف 4]

 

- وحين يخسر عدو كعفاش ، فإنه لايستسلم بسهولة

ويعود أخرى بمعركة لاتقل عن الاولى المسلحة ، فيحرك خلاياه (اليقظة) عبر مطابخه الإعلامية لتنجز نصرا بعد هزيمة ، من خلال بث الإشاعات المغرضة ، والأكاذيب الباطلة لتفريق الصف المرصوص الذي هزمه في المعركة الاولى .

 

- والخطورة هنا تكمن من أنها بأيدي جنوبية ، تظهر حبها للجنوب ، لدغدغة عواطف الجنوبيين ، وهي تخدم عدونا الحقيقي عفاش .

- وهذا عين فعل المنافقين ،فحين يعجزوا عن النيل من المقاومة ، يستهدفوا قادتها ويحاولوا تشويههم بشتى الوسائل .

- فتارة يتهمونهم بالسرقة ، وأخرى يصمونهم بالإرهاب ، وثالثة بالبلطجة ، وهكذا يسعون لشيطنتهم .

 - وبالرغم من كونهم لم يخرجوا معنا في المعركة الأولى ، لعلم الله أنهم لو خرجوا لثبطوا ؛ وفعلا حاولوا فما نجحوا ، لكن المؤسف أن فينا من يسمع لهم وينساق وراءهم ،

(لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ)  [سورة التوبة 47]

 

- فهل نتركهم يعبثون ؟

كلا : فكلنا فدآء للمقاومين الذين بذلوا أنفسهم رخيصة في سبيل أن نعيش سعداء .

بدءا من أصغر مقاوم وانتهاء بقادتهم .

فمالم يأت المدعي ببينة على دعاويه ، فالحد على ظهره ، ولن تشفع له هويته الجنوبية كما قد يظن ، بل به سنبدأ .

فعلى الإعلاميين الشرفاء أن يقوموا بدورهم ، فهذه معركتهم وهم فرسانها .

 

وعلى القائمين على المواقع الإخبارية والصحف وغيرها من وسائل الإعلام أن لايتركوا لمثل هولاء المنافقين مكانا أو مجالا للكتابة لديهم .

 

وعلى الحقوقيين والمحامين رفع الدعاوى ضد هولاء المفسدين .

علينا جميعا أن نعريهم ونفضحهم ، ونقاومهم صفا واحدا ، كما كنا في معركتنا الأولى .

اللهم من أراد بلادنا ومقاومين بسوء فأشغله بنفسه ، ورد كيده في نحره ، واجعل دائرة السوء عليه .

 

كتبه / جمال أبوبكر السقاف