شبوة برس – خاص
أكد الصحفي الدكتور ياسر اليافعي أن التحذير من سلوك طريق الحرية بدافع التملق أو الارتزاق أو الخوف لا يمثل حرصًا على الوطن، بل يعكس دفاعًا عن مصالح ضيقة ومواقع شخصية، مشددًا على أن من يبرر الخوف إنما يحمي نفوذه لا استقرار البلاد.
وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أوضح اليافعي أن الدفاع عن قاتل نفس بريئة تحت أي مبرر قبلي أو مناطقي هو سقوط أخلاقي قبل أن يكون انحيازًا سياسيًا، معتبرًا أن من يفعل ذلك قد خان ميزان العدل وأسقط عن نفسه حق الحديث باسم القيم.
وأشار إلى أن الحرية لا يرهبها إلا من اعتاد القيود، وأن العدالة لا يمكن أن تُجزأ وفق الهوى والانتماء، مؤكدًا أن المواقف تُختبر عند الدماء، فإما اصطفاف كامل مع الحق دون انتقاص، أو انحياز إلى الباطل ولو تزين بالشعارات البراقة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق جدل واسع تشهده الساحة حول مسؤولية المواقف الأخلاقية والوطنية تجاه قضايا الدم والحرية، في ظل تصاعد خطاب التبرير والتخندق الضيق.