شبوة برس – خاص
أثارت تغريدات متداولة لكتاب ومحللين سياسيين، اطلع عليها محرر شبوة برس، جدلًا واسعًا حول طبيعة الضربة الإيرانية التي استهدفت مفاعل ديمونة، وما تحمله من رسائل استراتيجية تتجاوز البعد العسكري المباشر إلى إعادة تشكيل قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأشار البرلماني المصري مصطفى بكري إلى أن الضربة أصابت المفاعل وأوقعت إصابات في صفوف الإسرائيليين، في تطور وصفه بالخطير، يعكس حجم التصعيد والقلق الدولي من تداعياته، خاصة في ظل تباين المواقف الأمريكية ومحاولات التراجع عن استمرار المواجهة.
وفي السياق ذاته، أوضح الباحث سامح عسكري أن استهداف ديمونة، الذي يُعد مركزًا حيويًا للبرنامج النووي الإسرائيلي ومصنعًا للقنابل الذرية التي يُقدّر عددها بأكثر من 200 رأس نووي، يأتي بهدف فرض معادلة ردع جديدة، تقوم على تحييد المنشآت النووية لدى الطرفين.
ويعكس هذا التصعيد، وفق القراءة التحليلية، انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر حساسية، حيث لم تعد خطوط المواجهة تقليدية، بل باتت تمس أخطر مراكز القوة الاستراتيجية، ما ينذر بتداعيات مفتوحة على مختلف الاحتمالات في المنطقة.