*- شبوة برس - خاص
أكد الكاتب والناشط السياسي جمال الزوكا، في تصريح خاص لـ"رصد شبوة برس"، أن الأحداث التي شهدتها مدينة المكلا اليوم تمثل نقطة تحول خطيرة، كشفت عن وجود خلايا نائمة تعمل لصالح أطراف خارجية، مشدداً على أن بقاء هذه العناصر في أرض الجنوب بات يشكل تهديداً وجودياً لا يمكن التهاون معه.
وصف الزوكا ما جرى في المكلا بأنه ليس مجرد حملة اعتقالات عابرة، بل "جرس إنذار أخير لكل غافل"، مؤكداً أن الأقنعة قد سقطت تماماً. وقال: هناك مليشيات غزو خطيرة وعدوة وهناك من يتعاون معهم من مثال "صاحب البسطة، والمقوتي، وعامل المطعم الذين كنا نعتقد أنهم باحثون عن لقمة عيش، تحولوا اليوم أمام أعيننا إلى كتائب عسكرية وعيون مراقبة وأيادي باطشة تنفذ توجيهات من خلف الحدود".
وأضاف الزوكا أن ما حدث يثبت أن بقاء هؤلاء في أي شبر من أرض الجنوب هو بمثابة "قنبلة موقوتة"، محذراً من أن من ساعد في قمع أبناء حضرموت اليوم، سيفعلها غداً في عدن وشبوة وأبين. وشدد على أن "الأرض التي تُسقى بدماء الشهداء لا تقبل أن يعيش فيها من يتربص بأهلها الدوائر".
واختتم الزوكا تصريحه برسالة واضحة وحاسمة، قال فيها: "طرد هؤلاء وكنسهم من عموم أرض الجنوب لم يعد خياراً سياسياً، بل واجباً وطنياً مقدساً لحماية أمننا واستقرارنا". ورفع شعاراً مقتضباً: "برع يا استعمار.. برع من أرض الجنوب".