شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس عدة تغريدات وأحداث، أكدت أن حضرموت تقف اليوم في قلب المواجهة من أجل استعادة الجنوب العربي وحق شعبه في الحرية والسيادة، في مواجهة أطماع القوى اليمنية والإقليمية.
أكد د. حسين لقور بن عيدان أن دماء شهداء حضرموت من بارجاش وبن همام وحتى أحمد باجامع وعمر باحيدري، تشكل خيطاً واحداً من الوعي والكرامة ورفض الخضوع، وأن الأرض الجنوبية لا تنسى مواقفها التاريخية ولا تتغير بتبدل الوجوه، مشدداً على أن لا شرعية لمن يُفرض بالقوة ولا سيادة لمن يستبيح الدم.
وأشار الصحفي نبيل الصوفي إلى أن حضرموت مجتمع لا يُرهب بالسلاح، وأن الحراك الجنوبي بدأ في المحافظة عام 1998 قبل أي تنظيم في الضالع أو شبوة، وأن مقاهي "الديس" وفضاءات الحوار الاجتماعي أعادت ترتيب خطاب الحراك وضمان استمراريته ورزانته.
أما المدون سيف المحجري العولقي فقد رصد حادثة التقطع والنهب في طريق العبر، مؤكداً أن هذه الجرائم تمثل طعنة في خاصرة الأمن والقيم، وأن غياب الرقابة والعدالة يضع المسؤولية على الجهات الأمنية في حماية المواطنين وممتلكاتهم.
من جهته، شدد جمال الزوكا على أن الحرية تُنتزع ولا تُوهب، وأن ما شهدته حضرموت من قمع للمظاهرات السلمية يستوجب رداً شعبياً حازماً ومقاومة وطنية شاملة ضد كل أشكال الوصاية والتبعية.
تؤكد جميع هذه الوقائع أن حضرموت والجنوب العربي يواجهان حرباً مركبة، من الاحتلال المباشر ومن أدواته المحلية والخارجية، وأن الرهان الحقيقي هو صمود الشعب وثبات قيادته الوطنية، التي تقف حامية للحق الجنوبي ومستمرة في مشروع الدولة الجنوبية، مهما بلغت فاتورة التضحيات.