شبوة برس – خاص
أثارت تغريدة الدكتور ياسر اليافعي موجة جدل واسعة، بعد أن سلطت الضوء على تناقضات حادة في التعاطي مع ما يُعرف بجيش مأرب، وهو ما رصده محرر شبوة برس في منشور على منصة إكس.
وفي تغريدته، تساءل اليافعي بلهجة مباشرة عن الكيفية التي يتم بها وصف هذا الجيش بالضعف والهشاشة، بل ومنحه أوصافاً تحقيرية، في الوقت الذي تُبذل فيه محاولات لفرضه كقوة مهيمنة عبر دمج القوات الجنوبية قسراً تحت مظلته، بل وتعيين شخصيات محسوبة عليه في مواقع القيادة.
وأشار إلى أن هذا التناقض يعكس خللاً عميقاً في إدارة الملف العسكري، ويطرح تساؤلات مشروعة حول الأهداف الحقيقية من وراء هذه السياسات، خصوصاً في ظل تاريخ من التوتر مع الشارع الجنوبي ومحاولات فرض واقع لا ينسجم مع تطلعاته.
وأضاف أن محاولات كسب تعاطف الشارع الجنوبي بعد سنوات من الخطاب المسيء لقضيته، لن تجد طريقها للقبول، في ظل وعي متنامٍ لدى المواطنين وقدرتهم على التمييز بين من يعمل لمصلحتهم ومن يسعى لاستثمار قضيتهم.
كما لفت إلى أن هذا الجيش، رغم ما يُقال عنه، يمتلك شبكات نفوذ وأذرعاً سياسية تسعى للتأثير على مجمل القرار، وهو ما يثير مخاوف من تمكين أطراف بعينها من تقرير مصير الجنوب، سواء اتفقت مع مكوناته أو اختلفت معها.
وأكد أن أي مسار سياسي أو عسكري يجب أن يقوم على احترام إرادة الناس، بعيداً عن فرض خيارات بالقوة أو إعادة إنتاج نماذج أثبتت فشلها على الأرض.
وختم بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب وضوحاً في المواقف وقرارات تعكس مصلحة المواطنين، لا الاستمرار في سياسات متناقضة تزيد من تعقيد المشهد.