شبوة برس – خاص
في تعليقين رصدهما محرر شبوة برس، أثار قرار إزاحة مأمور البريقة الدكتور صلاح الشوبجي وقائد حماية الأراضي كمال الحالمي موجة من التفاعل، وسط إشادة من جهة وانتقادات حادة من جهة أخرى لطريقة الإقالة وسياقها.
وأشاد الصحفي صالح أبوعوذل بشخصية الشوبجي، معتبراً أنه نموذج للمسؤول النزيه الذي لم يتورط في الفساد أو استغلال المنصب، ولم يسعَ للتشبث بالسلطة، بل فضّل المغادرة بهدوء حين اشتدت عليه الحملات الإعلامية، مؤكداً أن رحيله يترك أثراً إيجابياً في نفوس المواطنين.
وفي المقابل، انتقد أبوعوذل الطريقة التي تمت بها الإقالة، معتبراً أنها تعكس “هشاشة” في أداء السلطة، التي – بحسب وصفه – لم تكن بحاجة إلى حملات إعلامية لإزاحة المسؤولين، كونها تملك قرار التعيين والتغيير.
وأشار إلى مفارقات في إدارة بعض المديريات، منتقداً تكليف شخص واحد بإدارة أكثر من موقع، واصفاً ذلك بأنه يعكس حالة من التخبط الإداري.
وتعكس هذه التفاعلات حالة من الجدل حول معايير التغيير في المناصب، بين من يراه استهدافاً لكفاءات نزيهة، ومن يعتبره جزءاً من إعادة ترتيب المشهد الإداري، في ظل تساؤلات مستمرة حول الشفافية وأسس اتخاذ القرار.