*- شبوة برس - خاص
في رصد خاص لمحرر شبوة برس، كشف المحامي والناشط الحقوقي أكرم الشاطري عن فضيحة فساد مدوية وتعدٍ سافر على الممتلكات العامة في محافظة حضرموت، تورطت فيها قوات الطوارئ كتيبة الواجب 22 المتمركزة في مطار الريان.
وتفيد المتابعة أن هذه القوات أقدمت على بيع حفار مياه يتبع شركة التميمي، كان مخصصاً لتنفيذ مشاريع حفر آبار بتمويل من الهلال الأحمر الإماراتي لخدمة المواطنين. وأشار التقرير المرصود إلى أن الصفقة تمت مع مشترٍ من محافظة مأرب، حيث استلمت القوات مبلغا مقدما مقابل نقل الحفار إلى منطقة العبر لتسليمه نهائياً.
وقد فجر هذا التطاول موجة غضب عارمة في الأوساط الحضرمية، حيث انطلق وسم خلوا الحفار مكانه كحملة اعتراض شعبية ضد التصرف في معدات مخصصة لمشاريع خدمية عامة. ووضع محرر شبوة برس هذا البلاغ برسم المسؤولية أمام سالم الخنبشي وعمرو بن حبريش، معتبراً أن بيع مقدرات حضرموت كغنائم يمثل ذروة السقوط القانوني والأخلاقي لتلك الوحدات العسكرية.