المنتصر الجنوبي في حرب 1994م لا يجيد إلا تجديد الغباء

2018-02-09 04:28

 

جددوا وقوفهم خلف علي عبدالله صالح في انتخابات 2006 من اجل يمن جديد كما كان شعاره حينها ولم يكن الجديد الا مرحله جديدة من الدمار والفشل والهيمنه .

ثم هم اليوم يتحدثوا عن اليمن الاتحادي الجديد الذي تجسد في مشروع حرب اشعل البلاد ويستحال تحقيقه واصبح عائق امام السلام فلا حل سياسي دون التخلص منه .

 

اؤلائك الذين غامروا بمصيرنا لا جديد يحملوه فنفس العبث يمارسوه ونفس الاخطاء يمارسوها ويريدون منا ان نكون حقل تجارب لحماقاتهم التي لم يتعظوا منها .

دافعوا عن دولتهم الفاشلة لعقود وبعد ان دفعنا الثمن اعترفوا انها غير صالحة وان الحل يكمن في شكل جديد ومغامره جديده يدافعون عنها بنفس دفاعهم السابق وبنفس البجاحة والقناعه فكم من الثمن يجب ان ندفعه ليبحثوا لنا عن جديد اخر  ؟

 

لا جديد في الامر فالوحدة او الموت استبدلوه بالستة اقاليم او الموت .

لا جديد في الامر فنفس الحمقى الذين اعتقدوا انهم المنتصرين في 94 في حين انهم مجرد ادوات لقوى شمالية نجدهم اليوم يكررون نفس الحسابات الخاطئه ويسعون للانتصار على وطنهم وشعبهم  .

 

هم لا يجيدون الا تجديد الغباء وتجديد الفشل وتجديد الاحتلال والعودة من جديد نحو باب اليمن وهذا ما لن يسمح به شعب الجنوب فلا تفريط في الاستحقاقات التي تحققت والتي لم تأتي الا بدماء وتضحيات لن تذهب هدرا

شعب الجنوب ليس حقل تجارب ولن يرهن مصيره  لمن يغامر به من جديد.

 

/ نبيل عبدالله