شبوة برس – خاص
أشار الباحث الأميركي مايكل روبين، المتخصص في شؤون الأمن والسياسة الخارجية، في مقال له على منصة إكس رصده محرر “شبوة برس” إلى أن السفارة الأميركية لدى اليمن تعمل منذ فبراير/شباط 2015 من الرياض بعد إجلاء طاقمها من صنعاء، وأن هناك جدوى كبيرة لإعادتها إلى عدن، حيث تتوفر بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا.
تشهد مدينة عدن نشاطًا يوميًا طبيعيًا، مع تشغيل المطار والميناء واستمرار الحياة العامة في الأسواق والمطاعم والمقاهي، ما يجعلها موقعًا مناسبًا لإعادة السفارة والعمل المباشر مع المسؤولين والمجتمع المحلي، بحسب متابعة محرر شبوة برس.
وتابع محرر “شبوة برس” ما أكد عليه كاتب المقال أن نقل السفارة إلى عدن سيعزز التواصل المباشر مع جميع الأطراف اليمنية، ويساعد الدبلوماسيين الأميركيين على الانخراط في المشاريع الإنسانية والتنموية، وتعزيز قدرة السفارة على تقديم الخدمات القنصلية والدعم المباشر للمجتمع المحلي بطريقة آمنة وفعالة.