حضرمي حر ينضم لشبوة والمهرة برفض إقليم باتيس والخنبشي

2026-01-28 21:33
حضرمي حر ينضم لشبوة والمهرة برفض إقليم باتيس والخنبشي
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

شبوة برس – خاص

قال الناشط السياسي الحضرمي عبود الجوهي إن ما يسمى بمشروع الإقليم الشرقي الذي يروج له باتيس والخنبشي لا يندرج ضمن أي رؤية تنموية أو إدارية تخدم حضرموت، بل يقف خلفه تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن، ضمن مخطط يستهدف تحويل حضرموت إلى قاعدة انطلاق سياسية وأمنية باتجاه سلطنة عُمان ودول الخليج العربي.

 

وأوضح الجوهي في تدوينة رصدها وتابعها محرر شبوة برس أن هذا المشروع لا ينفصل عن الأجندة الإخوانية المعروفة باستخدام الأقاليم والواجهات الإدارية كغطاء للتمدد والسيطرة، مشيرًا إلى أن خطورة هذا التوجه لا تقتصر على حضرموت أو الجنوب فحسب، بل تمتد لتطال أمن واستقرار الإقليم الخليجي برمته.

 

وأكد أن المحافظات الجنوبية الأخرى، وفي مقدمتها شبوة والمهرة وسقطرى، ترفض بشكل قاطع الانضمام إلى أي مشروع اتحادي يمني، وتدرك أن ما يُطرح تحت مسمى “اليمن الاتحادي” ليس سوى أداة لإعادة إنتاج الهيمنة الحزبية وإجهاض القضية الجنوبية، لا مشروع دولة حقيقية.

 

وأشار الجوهي إلى أن من يتصدرون الترويج لفكرة “حضرموت إقليم تابع لليمن” هم في غالبيتهم حضارم مرتبطون بأحزاب اليمن، وتحركهم مصالح سياسية وشخصية متشابكة مع القوى الشمالية، بعيدًا عن إرادة الشارع الحضرمي، لافتًا إلى وجود فئة أخرى جرى استقطابها عبر المال والنفوذ داخل السلطة المحلية، حيث دُفعت أموال طائلة لبعض الإعلاميين لتسويق هذا المشروع ومحاولة تضليل الرأي العام.

 

وأضاف أن هذا المشروع، بطبيعته الإقصائية، لا يمكن أن يُفرض على الأرض إلا عبر القمع الشامل، إما بإبادة الرافضين له أو بترحيل مئات الآلاف من أبناء حضرموت الذين يرفضون تحويل محافظتهم إلى ورقة في يد الإخوان وأحزاب اليمن، وهو ما يكشف حقيقته كخيار عدائي لا يمت للواقع ولا للتعايش بصلة.

 

وختم الجوهي بالتأكيد على أن حضرموت ستبقى جزءًا أصيلًا من الجنوب العربي، وأن أبناءها لن يسمحوا بتحويلها إلى منصة لاستهداف الجوار الخليجي أو إلى أداة لدفن القضية الجنوبية تحت شعارات اتحادية زائفة تخدم الإخوان وحلفاءهم فقط.