لا...؛ للقتل

2026-02-11 18:50

 

"ما هكذا تورد الإبل يا سعد"

 والله لا نريد الفوضى في المحافظة لكن "الدم يجبّ ما قبله" ومَن اتخذوا من احداث القتل مدخلا لتصفية ظغائنهم ضد مشروع الجنوب وانه هيبة للدولة ، فهيبتها تصان بتطبيق القانون ، والقانون يحمي الحق في التظاهر السلمي ، وللجهات الأمنية وسائل لتفريق المتظاهرين اذا تحولت التظاهرة الى فوضى دون إراقة الدماء (قنابل صوتية، مسيلة للدموع ، ذخيرة مطاطية) اما استخدام الذخيرة الحية ضد العزل فغير مبرر ومن يؤيدون القوة المفرطة لا يهمهم تطبيق القانون ، فهيبة الدولة لا تُبنى على القتل بل على العدالة واحترام الحقوق واول الحقوق حرية التعبير وحرية التظاهر

 

حل الصمت على عتق مختلطًا بالدم والبارود صمت ثمنه غالٍ من دموع تيبست في عيون الثكالى واليتامى وآهات الجرحى تملأ الأجواء صمت مثقل في زوايا المستشفيات وعائلات ثكلى يودعون أحباءهم القتلى، ويالمون لمعاناة جرحاهم والألم يعتصر القلوب والوجع يخيم على المدينة

 

انقشع غبار البارود ولعلعة الرصاص على ثكل وجرح ويتم وترمل، ورغم مأساة ذلك فشبوة قدمت استفتاءً بدم أبنائها أن أي مشروع أقل من استقلال الجنوب لن يقبله شعبها وان دماء الشهداء ستظل رمزًا للنضال والتضحية من أجل الحرية

 

شبوة برس يتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الشهيد وإلى جميع أبناء الضالع وأبناء الجنوب سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويمنح أهله الصبر والسلوان.

11 فبراير 2026م