*- شبوة برس – خاص لــ "شبوة برس"
حين سالت دماء شباب شبوة، كان المنتظر موقفًا واضحًا من الوزراء الجنوبيين في حكومة الزنداوي. لكن ما سُمِع كان صمتًا باردًا لا يرقى حتى إلى مستوى التعزية. لا بيان يواسي الأسر، ولا كلمة تحفظ الحد الأدنى من المسؤولية الأخلاقية.
الوزراء المحسوبون على شبوة تحديدًا بدوا وكأن الأمر لا يعنيهم، رغم أن الجرح في مدينتهم والضحايا من أهلهم. لم يُطلب منهم أكثر من موقف إنساني، لكنهم اختاروا الحسابات بدلًا من الضمير.
التاريخ لا يدوّن الأعذار، بل يدوّن المواقف. ومن غاب صوته عند الدم، سيظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الناس حيث يجب أن يكون.
محرر شبوة برس