كلَّفَ السلطانُ العثمانيُ سليمانُ القانوني المهندسَ الأرمني (معمارَ سنان آغا) بهدمِ سرايا قديمة وبناءِ أخرى محلها. وبعد البناء سأله السلطانُ: "في الهدمِ استخدمت عمّالاً، وحين بدأت تبني استبدلتهم بآخرين، لماذا؟". فقال: ناسٌ للتدميرِ وناسٔ للتعمير، ومَنْ يَصْلَحُ للتدمير لا يصلح للتعمير.
*- كلام يا آغا كلام.. عندنا يا ابن سنان خبطوا الشغلةَ!! جابوا من البَرْحَةِ أفرادا ونصَّبُوهم قادةً ومسؤولين كي يقوموا بالتعمير.. فأحسنوا تدميرَ البلاد وتقشيرَ العباد. وعادهم لليوم على مِهْرَةِ الخزي.. يُكَلِفُون كوادرَ المَنِيَّةِ بالتَنْمِيةِ.
وصدق أبو فراس الحمداني إذ قال:
كَيفَ أَرجو الصَلاحَ مِن أَمرِ قَومٍ
ضَيَّعوا الحَزمَ فيهِ أَيُّ ضَياعِ
فَمُطاعُ المَقالِ غَيرُ سَديدٍ
وَسَديدُ المَقالِ غَيرُ مُطاعِ.
#أبو_الحسنين_محسن_معيض