شبوة برس – خاص
رصد ومتابعة محرر شبوة برس لقاءً موسعاً عقدته الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة، اليوم الجمعة، مع عدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية بالمحافظة، إلى جانب عدد من أسر شهداء أحداث 11 فبراير الماضي، في إطار التواصل مع أسر الشهداء وتعزيز التلاحم المجتمعي حول القضية الجنوبية.
وخلال اللقاء ألقى رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة الشيخ لحمر علي لسود كلمة نقل في مستهلها تحيات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الرئيس عيدروس الزُبيدي للحاضرين، مؤكداً أن القيادة السياسية للمجلس تولي محافظة شبوة اهتماماً كبيراً لما تمثله من أهمية وطنية ونضالية في مسيرة شعب الجنوب، مشيداً بالدور الوطني لأبناء المحافظة وتضحياتهم في الدفاع عن القضية الجنوبية وثوابتها.
وأوضح لسود أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التلاحم والتكاتف بين مختلف القوى والشرائح المجتمعية في شبوة والجنوب عموماً، مؤكداً أن المجلس الانتقالي الجنوبي سيظل ثابتاً على مبادئه وأهدافه وفي مقدمتها استعادة الدولة الجنوبية والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء والجرحى.
وأشار اللقاء إلى استمرار عمل الهيئات التنفيذية للمجلس في المحافظة بروح المسؤولية الوطنية بما يعزز الحضور المؤسسي للمجلس ويجسد الوفاء لتضحيات الشهداء، مؤكداً الثبات على العهد حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة.
كما جدد المشاركون في اللقاء مطالب أبناء محافظة شبوة بسرعة إيقاف القيادات الأمنية والعسكرية المتورطة في الجريمة التي استهدفت المتظاهرين السلميين خلال فعالية يوم الشهيد الجنوبي في 11 فبراير الماضي، وتقديمهم للعدالة بما يضمن إنصاف الضحايا ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً.
وأكد اللقاء أن أبناء شبوة، كغيرهم من أبناء الجنوب، ينظرون إلى الحكومة الحالية باعتبارها حكومة أمر واقع، وأن القرارات الصادرة عنها في المحافظات الجنوبية لا تعبّر عن إرادة أبناء الجنوب، مشيرين إلى أن القرارات القهرية تمثل تصعيداً سياسياً مرفوضاً ولن تثني قيادة المجلس الانتقالي في شبوة عن مواصلة أداء مهامها ونشاطها الوطني.
وعبّر المشاركون عن رفضهم لأي محاولات لتغيير القيادات العسكرية والأمنية الجنوبية، مؤكدين أن مثل هذه الخطوات تمثل مساساً باستقرار المحافظات الجنوبية ولن تكون مقبولة لدى أبناء الجنوب وقواه الوطنية.
واختُتم اللقاء بتجديد التفويض والثقة بالرئيس عيدروس الزُبيدي، والتأكيد على دعمه الكامل في تمثيل قضية شعب الجنوب والتمسك بالهدف الثابت المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.