دماء مظاهرات عتق… أصابع الاتهام تتجه نحو سلطة شبوة والمطالب تتصاعد بكشف المسؤولين

2026-03-11 21:46
دماء مظاهرات عتق… أصابع الاتهام تتجه نحو سلطة شبوة والمطالب تتصاعد بكشف المسؤولين
شبوه برس - خـاص - عتـــق

 

شبوة برس – خاص

ينشر محرر "شبوة برس" تعليقًا سياسيًا تعليقا على مقال للكاتب الجنوبي الشبواني محمد عبدالله المارم القميشي تناول فيه حادثة سقوط قتلى وجرحى خلال المظاهرة التي شهدتها مدينة عتق في محافظة شبوة، معتبرًا أن ما جرى يطرح تساؤلات جدية حول مسؤولية السلطات المحلية عن إطلاق النار على متظاهرين سلميين.

 

وقال القميشي في تعليقه إن سقوط قتلى وجرحى في مظاهرة سلمية يطرح سؤالًا مباشرًا: من الذي أمر بإطلاق النار، ومن الذي نفّذ، ومن يتحمل مسؤولية الدماء التي أُريقت. وأضاف أن هذه القضية تمس حق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم، وتضع الجهات المسؤولة أمام واجب توضيح ما حدث للرأي العام.

 

وأشار الكاتب إلى أنه كان بالإمكان التعامل مع المظاهرة بطرق أكثر هدوءًا، مثل الحوار أو تنظيم الحركة أو حتى السماح لها بأن تنتهي بشكل طبيعي، خصوصًا أن طبيعتها السلمية كانت واضحة وأنها كانت مرشحة للانتهاء قبل ساعات الظهيرة دون أي خسائر بشرية.

 

وأوضح القميشي أن ما حدث يعكس، بحسب قراءته، خللًا في طريقة إدارة مثل هذه الفعاليات الشعبية، الأمر الذي يجعل من التحقيق الشفاف والمستقل ضرورة ملحّة لكشف الحقيقة وتحديد المسؤولين بدقة.

 

وأكد في ختام تعليقه أن الوصول إلى الحقيقة ومحاسبة كل من أصدر الأوامر أو شارك في تنفيذها أو تستر عليها يمثل خطوة أساسية لتحقيق العدالة، وحماية حق المواطنين في التظاهر السلمي، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.