شبوة برس – خاص
في تصعيد لافت للنبرة الناقدة، فضح السياسي الحضرمي علي بن شملان ما وصفه بازدواجية فاضحة في تعريف القوى العسكرية داخل حضرموت، حيث تُصنَّف القوات الجنوبية كقوة “أجنبية”، بينما يُقدَّم الغازي اليمني المحتل وكأنه أكثر حضرمية من أبناء الأرض أنفسهم.
وفي تغريدة رصدها محرر شبوة برس، أشار بن شملان إلى أن الهجوم على لواء بارشيد بحجة أن أفراده من خارج حضرموت يقابله صمت مريب تجاه قوات أخرى منتشرة في المحافظة، مثل قوات الطوارئ، وكذلك وحدات المنطقة العسكرية الأولى التي يُعاد نشرها وفق ترتيباتها السابقة، متسائلًا: أليست جميعها من خارج حضرموت؟
وأضاف أن هذا التناقض يكشف ذهنية استعلائية تمارس التضليل بشكل فج، عبر إعادة تعريف “الهوية” وفق المصالح، بحيث تُجرَّم القوى الجنوبية وتُوصم بالغربة، في حين يتم تلميع قوى يمنية غازية ومنحها صفة محلية زائفة، في استخفاف صارخ بعقول الحضارم.
وأكد أن هذا الخطاب الانتقائي يعكس حالة من الصلف والغرور السياسي، حيث تُستخدم المناطقية كأداة للتشويه والتبرير في آنٍ واحد، دون أي اعتبار لوعي الشارع أو حقائق الواقع على الأرض.
وختم بالإشارة إلى أن أبناء حضرموت أصبحوا أكثر إدراكًا لهذه اللعبة المكشوفة، وأن محاولات تمرير هذا الخطاب لم تعد تقنع أحدًا، في ظل تنامي الرفض الشعبي لأي قوى تُفرض بمعايير مزدوجة أو بغطاء تضليلي.