المكلا تفضح مهرجان السلطة.. والشارع الحضرمي يسقط أقنعة التزييف

2026-04-02 14:08
المكلا تفضح مهرجان السلطة.. والشارع الحضرمي يسقط أقنعة التزييف

صورة تعبيرية من أرشيف شبوة برس

شبوه برس - خـاص - المكلا

 

شبوة برس – خاص

في تغريدة نشرها علي أحمد الجفري، نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، اطلع عليها محرر شبوة برس، أكد أن تحميل المجلس الانتقالي مسؤولية ما شهدته المكلا مؤخرًا يعد تبسيطًا مخلاً لواقع أكثر تعقيدًا، مشيرًا إلى أن ما حدث كان نتيجة طبيعية لحالة احتقان شعبي متراكمة.

 

وأوضح الجفري أن العلم الجنوبي يمثل رمز هوية وطنية جامعة، وليس حكرًا على أي كيان سياسي، معتبرًا أن رفع شعارات وصور لا تحظى بقبول في الشارع الحضرمي شكل استفزازًا مباشرًا لمشاعر الناس، خصوصًا في ظل الظروف التي تمر بها حضرموت، وهو ما أدى إلى انفجار الغضب الشعبي بشكل عفوي.

 

وأشار إلى أن ما جرى لم يكن نتيجة توجيه من أي جهة، بل تعبيرًا صادقًا عن رفض الشارع لمحاولات إعادة تسويق رموز فقدت حضورها، مؤكدًا أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يسعَ إلى منع الفعالية، رغم قدرته على ذلك، إيمانًا بحرية التعبير، واكتفى بتحديد موعد فعاليته الخاصة، تاركًا الواقع ليعكس الحجم الحقيقي لكل طرف.

 

وفي سياق متصل، أظهرت الأحداث – بحسب مضمون التغريدة التي رُصدت على منصة إكس – ما وصفه بتقزم وضعف الجهات المنظمة للمهرجان، وعجزها عن تحقيق حضور جماهيري حقيقي دون اللجوء إلى أساليب الحشد القسري، وهو ما كشفه تفاعل الشارع الحضرمي الرافض لتلك المحاولات.

 

واختتم الجفري بالتأكيد على أن الرسالة التي بعثتها المكلا واضحة، مفادها أن إرادة الشعوب لا يمكن تزويرها، وأن أي محاولة لفرض واقع مرفوض أو إعادة إنتاج مشاريع سابقة ستصطدم برفض شعبي واسع، يعكس تمسك أبناء حضرموت بهويتهم ورفضهم لأي مشاريع تتعارض مع تطلعاتهم.

 

 

شبوة برس – خاص

في تغريدة نشرها علي أحمد الجفري، نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، اطلع عليها محرر شبوة برس، أكد أن تحميل المجلس الانتقالي مسؤولية ما شهدته المكلا مؤخرًا يعد تبسيطًا مخلاً لواقع أكثر تعقيدًا، مشيرًا إلى أن ما حدث كان نتيجة طبيعية لحالة احتقان شعبي متراكمة.

 

وأوضح الجفري أن العلم الجنوبي يمثل رمز هوية وطنية جامعة، وليس حكرًا على أي كيان سياسي، معتبرًا أن رفع شعارات وصور لا تحظى بقبول في الشارع الحضرمي شكل استفزازًا مباشرًا لمشاعر الناس، خصوصًا في ظل الظروف التي تمر بها حضرموت، وهو ما أدى إلى انفجار الغضب الشعبي بشكل عفوي.

 

وأشار إلى أن ما جرى لم يكن نتيجة توجيه من أي جهة، بل تعبيرًا صادقًا عن رفض الشارع لمحاولات إعادة تسويق رموز فقدت حضورها، مؤكدًا أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يسعَ إلى منع الفعالية، رغم قدرته على ذلك، إيمانًا بحرية التعبير، واكتفى بتحديد موعد فعاليته الخاصة، تاركًا الواقع ليعكس الحجم الحقيقي لكل طرف.

 

وفي سياق متصل، أظهرت الأحداث – بحسب مضمون التغريدة التي رُصدت على منصة إكس – ما وصفه بتقزم وضعف الجهات المنظمة للمهرجان، وعجزها عن تحقيق حضور جماهيري حقيقي دون اللجوء إلى أساليب الحشد القسري، وهو ما كشفه تفاعل الشارع الحضرمي الرافض لتلك المحاولات.

 

واختتم الجفري بالتأكيد على أن الرسالة التي بعثتها المكلا واضحة، مفادها أن إرادة الشعوب لا يمكن تزويرها، وأن أي محاولة لفرض واقع مرفوض أو إعادة إنتاج مشاريع سابقة ستصطدم برفض شعبي واسع، يعكس تمسك أبناء حضرموت بهويتهم ورفضهم لأي مشاريع تتعارض مع تطلعاتهم.