شبوة برس – خاص
في مشهد ساخر يكشف زيف الشعارات، تبخرت مع رياح الصحراء جحافل الغزاة، وتلاشت معها كل العناوين الرنانة التي رُفعت تحت عجلات أطقم ومدرعات قوات "غزاة الطوارئ" و"درع اليمن" اليمنية، لتنكشف الحقيقة على وقع عجزٍ فاضح عن تحقيق أبسط الوعود.
ورصد محرر شبوة برس، استناداً إلى ما نشره الناشط عبدالله الديني، أن التشكيلات التي قُدمت كقوة لحماية حضرموت، انتهى بها الحال إلى الذوبان داخل أجهزة محدودة، في تراجع يعكس هشاشة المشروع منذ بدايته، ويؤكد أنه لم يكن سوى غطاء لشعارات مؤقتة.
وبالتوازي، انهارت وعود الكهرباء التي رُوّج لها بقدرة 500 ميجاوات، حيث لم تتمكن الجهات ذاتها من تشغيل قدرات بسيطة، ما فضح حجم الفجوة بين الخطاب والواقع، وترك المواطن في مواجهة مستمرة مع الانقطاعات وارتفاع كلفة المعيشة.
ويرى متابعون أن ما جرى لم يكن مجرد إخفاق عابر، بل نموذج متكرر لبيع الأوهام، حيث تُستخدم الشعارات الكبيرة لتحقيق مكاسب ضيقة، قبل أن تتبخر سريعاً دون أي أثر ملموس.
ويبقى السؤال الأبرز: كيف لمن تبخرت وعوده مع أول اختبار، أن يقنع الناس بمشاريع أكبر، بينما الواقع يثبت عكس ذلك يوماً بعد آخر؟