شبوة برس – متابعات
حذرت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي، خلال اجتماعها المنعقد في العاصمة عدن برئاسة الدكتور خالد بامدهف، من محاولات تقودها شخصيات مدعومة خارجيًا لتمزيق النسيج المجتمعي في الجنوب، مؤكدة أن إنشاء كيانات سياسية واهية يهدف إلى خلط الأوراق وتزييف الإرادة الجنوبية، وهو نهج أثبت فشله سابقًا ولن يجد قبولًا في ظل تنامي وعي الشارع الجنوبي.
وناقش الاجتماع تقريرًا حول أداء هيئة الشؤون الخارجية، حيث استعرض مستوى الحضور الدولي للمجلس في ضوء المتغيرات الإقليمية، مشيرًا إلى نجاح الدبلوماسية الجنوبية في تجاوز تحديات المرحلة الماضية وإعادة بناء قنوات تواصل مع جهات دولية ومراكز بحث مؤثرة.
كما تطرق التقرير إلى تحركات ممثلي المجلس مع المؤسسات الإعلامية والمنظمات الدولية والحقوقية لعرض تطورات الأحداث منذ نهاية ديسمبر 2025، بما في ذلك تداعيات القصف الجوي والانتهاكات المصاحبة له من قمع للاحتجاجات واعتقالات تعسفية.
واستعرضت الأمانة إحاطة سياسية تناولت مستجدات المشهد العام، بما في ذلك الحراك الجماهيري في حضرموت وإعادة فتح مقر القيادة المحلية، بالتزامن مع إجراءات تصعيدية في عدن تمثلت في إصدار أوامر اعتقال ذات طابع سياسي بحق قيادات جنوبية، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن إرادة الشعب.
كما ناقش الاجتماع ما وصفه بحرب إعلامية تستهدف الجنوب عبر وسائل إعلام سعودية، إلى جانب تقرير أداء الهيئات المحلية الذي أشاد بصمودها رغم التحديات. واختتمت الأمانة اجتماعها بالتحذير من تداعيات رفع بعض النقاط الأمنية، لما قد يشكله ذلك من مخاطر أمنية محتملة.