شبوة برس – خاص
نشر المحامي والناشط الحقوقي أكرم الشاطري تغريدة على منصة إكس، اطلع عليها محرر شبوة برس، تناول فيها طبيعة المشاورات الأخيرة بين صنعاء والرياض برعاية أممية، وما تحمله من دلالات سياسية بشأن أطراف التفاوض الحقيقية.
وأوضح الشاطري أن توصيف ناطق جماعة الحوثي للمشاورات، باعتبارها بين صنعاء والرياض مع استثناء ما وصفهم بـ"المرتزقة"، يعكس – بحسب رأيه – اختلالًا في ميزان التفاوض، حيث يبدو أن الحوار يجري بين من يمتلك القرار ومن يُراد له القبول بنتائجه.
وأشار في تغريدته التي رصدها محرر شبوة برس إلى أن ما يُعرف بـ"الشرعية" لم تعد طرفًا فاعلًا في مسار التفاوض، بل تحولت – وفق طرحه – إلى وسيط أو حلقة تمرير لترتيبات سياسية، عبر إعادة تشكيل قوى متعددة تحت مسميات مختلفة.
وأضاف أن التطورات الميدانية، خصوصًا في حضرموت ومناطق الصحراء الممتدة شرقًا، قد تعكس ملامح مرحلة جديدة يجري الإعداد لها ضمن تفاهمات أوسع، في ظل أدوار إقليمية متداخلة، من بينها وساطات تُنسب إلى سلطنة عُمان.
كما ربط الشاطري بين هذه المسارات وبين تصاعد التوترات الميدانية، مشيرًا إلى أن بعض التطورات العسكرية قد تكون انعكاسًا لخلافات حول هذه الترتيبات، خاصة مع مواقف المجلس الانتقالي الجنوبي الرافضة لبعض المقترحات المطروحة.
ويختتم الطرح، الذي رصدته شبوة برس، بالتأكيد على أن المرحلة القادمة قد تشهد تحولات أوسع في خارطة النفوذ، في ظل مسار تفاوضي معقد يعيد تشكيل موازين القوى، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الجنوب وموقعه في أي تسوية قادمة.