الاستغلال الخونجي الخبيث للدماء في عدن

2026-04-25 19:03

 

الدم دم، والاغتيال جريمة مدانة أيًّا كان ضحيتها، وتهديد السلم الاجتماعي في عدن خطر لا يمكن أن يقبله كل من عاش وجع هذه المدينة واكتوى بأيامها الصعبة.

 

ما ندينه أيضًا هو استغلال الدماء في المزايدات السياسية، وتحويل الجريمة إلى أداة اتهام وتحريض ضد الخصوم، بينما يتم تجاهل مئات الكوادر الجنوبية الأمنية والعسكرية والإعلامية التي سقطت منذ 2011 في عدن ولحج وزنجبار والمكلا والحوطة، ضمن مسار واضح هدفه إفراغ الجنوب من خبراته وإعاقة بناء قواته ومؤسساته الأمنية.

 

قبل 2015 وبعدها، سالت دماء كثيرة، ووقعت اغتيالات وتفجيرات طالت المعسكرات والمقار الأمنية، ومع ذلك لم نسمع صوتًا حقيقيًا يدين كل تلك الجرائم إلا عندما تمس الحادثة طرفًا بعينه، فتُستغل الدماء لتوجيه الاتهامات لمن يخالفهم سياسيًا.

 

لعن الله كل من يتاجر بالدماء، وكل من يوظف الألم والسلم الاجتماعي لتحقيق مكاسب سياسية.

 

حافظوا على السلم الاجتماعي في عدن، وعلى المكاسب التي تحققت بدماء رجال الرجال، واحذروا من مشاريع الفتنة التي تريد إسقاط ما تبقى من القوة الجنوبية وفتح الساحة للفوضى من جديد.

 

#ياسر_اليافعي