حضرموت هي الثقل الاستراتيجي للجنوب، ويديم إقتحام مبنى المجلس في الوادي.
*- شبوة برس - المكلا
في إطار التصعيد الشعبي والتحضيرات الكبرى لذكرى إعلان عدن التاريخي، عقد الأستاذ علي أحمد الجفري، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، يوم أمس الثلاثاء، اجتماعاً استثنائياً ضم رؤساء الهيئات التنفيذية بمديريات الساحل، لرفع درجة الجاهزية التنظيمية لمليونية الخامس من مايو القادم.
وخلال الاجتماع الذي حضره مدير الإدارة التنظيمية، الأستاذ محمد بن حيدرة، شدد الجفري على أن هذا الحشد المرتقب يحمل أبعاداً سياسية وميدانية عميقة، تهدف إلى تجديد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، وإيصال رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن شعب الجنوب في حضرموت متمسك بحقه التاريخي في استعادة دولته كاملة السيادة من المهرة إلى باب المندب.
واستعرض اللقاء الخطط اللوجستية لتأمين وتسهيل وصول الحشود الزاحفة من مختلف المديريات صوب العاصمة المكلا، كما جرى مناقشة تقارير ميدانية أكدت الالتفاف الشعبي الواسع حول القضية الجنوبية.
وصرح الجفري خلال الاجتماع: "إن حضرموت تمثل الثقل الاستراتيجي والعمق الأصيل للجنوب، ولن تفلح محاولات قوى الاحتلال اليمني في شق الصف أو تزييف إرادة أبناء المحافظة".
كما أدان الجفري بشدة الاعتداءات التي طالت مقر المجلس في وادي حضرموت، واصفاً إياها بـ "المحاولات اليائسة" لعرقلة الزخم الشعبي المتصاعد.
من جانبهم، أكد رؤساء الهيئات التنفيذية بمديريات الساحل استكمال كافة الترتيبات الفنية والميدانية لحشد الجماهير، مؤكدين أن يوم 5 مايو سيكون يوماً تاريخياً يجسد تلاحم القيادة مع تطلعات المواطنين في الاستقلال والعيش الكريم.
وفي ختام الاجتماع، وجه الجفري دعوة عامة لكافة أبناء حضرموت بكافة أطيافهم للمشاركة الفاعلة في المليونية، لرسم لوحة وطنية مهيبة تعبر عن إرادة حضرموت الحقيقية الرافضة لمشاريع الالتفاف على قضية الجنوب.