"سياسة الاستنساخ ورهان التفكيك".. كيف تُستهدف القضية الجنوبية بإفراغها من مضمونها؟

2026-04-29 06:19
"سياسة الاستنساخ ورهان التفكيك".. كيف تُستهدف القضية الجنوبية بإفراغها من مضمونها؟
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

يطرح الكاتب يحيى أحمد، في مقال ينشره موقع شبوة برس، قراءة سياسية لمسار ما يصفه بسياسة “تفريخ المكونات” التي برزت منذ تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرًا أنها تستهدف إضعاف التمثيل السياسي للقضية الجنوبية وتشتيت القرار الجنوبي.

 

ويشير إلى أن هذه السياسة قامت على دعم كيانات تحمل صفة جنوبية شكليًا، لكنها – بحسب طرحه – ترتبط برؤى وأجندات تتعارض مع تطلعات قطاع واسع من الشارع، خصوصًا مع تمسك بعضها بمخرجات حوار صنعاء (2013–2014).

 

ويستعرض الكاتب أبرز محطات هذا المسار، بدءًا من تشكيل كيانات سياسية منذ عام 2018، مرورًا بتشكيلات ظهرت بالتزامن مع اتفاق الرياض 2019، وصولًا إلى مكونات أُعلنت في حضرموت ومناطق أخرى خلال 2023 و2024، في سياق يراه محاولة لإعادة تشكيل المشهد الجنوبي.

 

كما يلفت إلى أن هذه المحاولات لم تحقق، وفق رؤيته، تأثيرًا حاسمًا نتيجة الوعي الشعبي، ما دفع – كما يقول – إلى استخدام أدوات ضغط أخرى، من بينها الملفان الأمني والعسكري، وإعادة توزيع النفوذ تحت مبررات مختلفة.

 

ويخلص يحيى أحمد إلى أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى إفراغ القضية الجنوبية من مضمونها السياسي، وتحويلها إلى إطار محدود، مؤكدًا أن الحفاظ على وحدة الصف يظل العامل الحاسم في مواجهة هذه التحديات.

 

ويرى محرر شبوة برس أن هذا الطرح يعكس جانبًا من الجدل القائم في الساحة الجنوبية، في ظل مرحلة تتسم بتعقيدات سياسية وتداخل في المصالح.