4 مايو.. الجنوب يحتشد في عدن لتجديد التفويض وفرض إرادة السيادة

2026-04-29 18:57
4 مايو.. الجنوب يحتشد في عدن لتجديد التفويض وفرض إرادة السيادة
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

مع اقتراب الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، تتجه أنظار أبناء الجنوب العربي نحو العاصمة عدن، حيث يتصاعد الزخم الجماهيري وتتسارع وتيرة الاستعدادات لإحياء يوم الرابع من مايو، بوصفه محطة مفصلية في مسار النضال الوطني وتجديد العهد مع قضية استعادة الدولة كاملة السيادة.

 

هذه المناسبة لم تعد مجرد ذكرى عابرة، بل تحولت إلى لحظة وعي جماعي واستنهاض شعبي واسع، تعكس تمسك الجنوبيين بخيارهم الوطني، وتجسد التفافهم حول قيادتهم السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، في مواجهة التحديات ومحاولات الالتفاف على القضية.

 

وفي ظل الظروف السياسية والاقتصادية المعقدة، يبرز الحضور الجماهيري المرتقب كرسالة حاسمة للداخل والخارج، بأن الجنوب ماضٍ في مشروعه الوطني بثبات، وأن التفويض الشعبي الذي انطلق في 2017 لا يزال متجددًا ومتجذرًا في وجدان الناس، لا تزعزعه الأزمات ولا تُضعفه الضغوط.

 

وتؤكد الدعوات المتصاعدة على ضرورة المشاركة الفاعلة في مليونية 4 مايو بعدن، باعتبارها واجبًا وطنيًا يعكس وحدة الصف الجنوبي، ويعزز من حضور القضية في المشهدين الإقليمي والدولي، ويمنح القيادة السياسية قوة إضافية في مواجهة التحديات.

 

الجماهير التي تستعد للنزول إلى الساحات، تدرك أن هذه اللحظة تتجاوز الاحتفال، لتكون إعلانًا واضحًا بأن الجنوب لن يقبل العودة إلى الوراء، وأن خيار الاستقلال واستعادة الهوية بات خيارًا شعبيًا راسخًا لا يمكن تجاوزه أو الالتفاف عليه.

 

كما تعكس هذه الحشود المرتقبة نضجًا سياسيًا متقدمًا، حيث يتوحد أبناء الجنوب من مختلف المحافظات خلف هدف واحد، مؤكدين أن صوت الشارع هو الفيصل في تحديد مستقبلهم، وأن الإرادة الشعبية ستظل الحصن المنيع أمام أي محاولات للنيل من مشروعهم الوطني.

 

إن الرابع من مايو يمثل اليوم الذي تتجدد فيه العزيمة، وتتجسد فيه الإرادة، وتُرسم فيه ملامح المرحلة القادمة، مرحلة عنوانها الثبات على المبدأ، والاستمرار في النضال حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية.

 

وفي هذا السياق، يدعو محرر شبوة برس جماهير الجنوب في كافة المحافظات إلى الحضور المشرف والمشاركة الواسعة في مليونية عدن، لإيصال رسالة واضحة بأن الجنوب حاضر بقوة، وأن قضيته حية، وأن شعبه ماضٍ نحو استعادة دولته، مهما كانت التحديات.