شبوة برس – خاص
قال الكاتب ياسر محمد الأعسم إن محاولات استنساخ مكونات سياسية جديدة أو “تفصيل مشاريع” في الساحة الجنوبية لن تغيّر من حقيقة المشهد، مؤكدًا أن المجلس الانتقالي الجنوبي يظل الإطار السياسي الأبرز للتعبير عن تطلعات الشارع الجنوبي.
وأضاف الأعسم، في مقال رصده محرر شبوة برس، أن بعض التحركات السياسية التي تظهر على الساحة لا تعدو كونها “مشاريع مفصلة” لا تستند إلى قاعدة شعبية حقيقية، بل تقوم – بحسب وصفه – على أدوات وإمكانات مرتبطة بالمال السياسي ومحاولات التأثير الإعلامي.
وأشار إلى أن هناك محاولات لإعادة تشكيل المشهد عبر كيانات وصفها بـ“الدكاكين السياسية”، معتبرًا أنها لا تقدم مشروعًا حقيقيًا بقدر ما تسعى إلى إرباك الواقع الجنوبي وتشتيت أولوياته.
وفي سياق نقده، أوضح الأعسم أن تجاهل ما يحدث من محاولات إعادة إنتاج هذه الكيانات قد يقود إلى مزيد من التعقيد في المشهد، داعيًا إلى قراءة ما يجري بوعي سياسي يميز بين المشاريع الوطنية والكيانات المؤقتة.
وتطرق إلى ما وصفه بمحاولات استبدال “الأدوات السياسية” بدل إصلاحها من الداخل، معتبرًا أن ذلك يعكس حالة من الارتباك في إدارة بعض الملفات، في وقت يحتاج فيه الجنوب إلى وضوح واستقرار سياسي.
وأكد الكاتب أن التحدي الحقيقي يتمثل في الحفاظ على المسار السياسي الجامع، وعدم الانجرار وراء مشاريع متفرقة لا تمتلك رؤية واضحة، في إشارة إلى أهمية تماسك المشروع الجنوبي في مواجهة محاولات التشتيت.
ويأتي هذا الطرح في سياق نقاشات سياسية متصاعدة حول مستقبل التمثيل الجنوبي وتعدد المبادرات المطروحة على الساحة.