شبوة برس – خاص
أفادت تقارير إعلامية ومصادر سياسية متداولة بوجود تحركات لعدد من قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح، في سياق مساعٍ لترتيب خيارات آمنة في ظل ما يثار حول احتمال توجه دولي لتصنيف الحزب ضمن قوائم مرتبطة بالإرهاب، وهو ما يثير حالة من القلق داخل صفوفه.
وبحسب ما نشرته منصة "سيحوت" واطلع عليه محرر شبوة برس، فإن هذه التحركات شملت اتصالات غير مباشرة ومحاولات لفتح قنوات تواصل مع أطراف في صنعاء، بهدف بحث ترتيبات مستقبلية قد تتيح عودة بعض القيادات أو ضمان عدم استهدافهم سياسيًا أو قانونيًا.
وتشير التقارير إلى أن من بين الأسماء التي أثيرت في هذا السياق قيادات بارزة مقيمة خارج البلاد، مع حديث عن رسائل تمهيدية وتواصلات غير معلنة، في وقت يرى فيه مراقبون أن هذه التحركات تعكس حجم الضغوط السياسية والدولية التي تواجه الحزب.
كما لفتت المصادر إلى أن مؤشرات التقارب لا تقتصر على الجانب السياسي فقط، بل تظهر أيضًا في بعض المواقف والتفاعلات داخل بعض المناطق، خصوصًا في محافظة مأرب، حيث رُصدت مظاهر أثارت جدلاً واسعًا بين الناشطين.
في المقابل، برزت مواقف من داخل صنعاء ترفض ما يُطرح بشأن التصنيفات الدولية، وتدعو إلى تسويات سياسية شاملة، في ظل تعقيد المشهد اليمني وتشابك أطرافه.