شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس وتابع مقالاً للكاتب عيدروس المدوري تناول فيه ما وصفه بالتباين في مواقف فادي باعوم، على خلفية انتقاداته الأخيرة للمجلس الانتقالي الجنوبي خلال إحدى مساحات منصة إكس، معتبراً أن ما طُرح يتجاوز حدود النقد السياسي إلى تساؤلات أوسع حول ثبات المواقف ودوافعها.
وبحسب ما أورده الكاتب، فإن متابعة مسار باعوم خلال الفترة الماضية تكشف – من وجهة نظره – عن تحولات لافتة في الخطاب، حيث انتقل من موقع النقد الحاد إلى التهدئة خلال فترة انخراطه ضمن قيادة المجلس، قبل أن يعود مجدداً إلى التصعيد بعد خروجه من دائرة التأثير، وهو ما اعتبره نموذجاً لإشكالية “تأجيل الملفات” وفقاً لمعادلات المصلحة.
وأشار المدوري، في سياق رصده محرر شبوة برس، إلى أن إثارة القضايا في توقيتات مرتبطة بتحولات شخصية أو سياسية قد يضعف من مصداقية الطرح، ويحوّل النقد من أداة إصلاح إلى وسيلة ضغط، خاصة إذا غابت الاستمرارية في المواقف.
وفي المقابل، أكد الكاتب أن نقد أي كيان سياسي يظل حقاً مشروعاً وضرورة وطنية، غير أن الفارق يكمن – بحسب طرحه – بين نقد يهدف إلى تصحيح المسار وتعزيز الشفافية، وآخر يرتبط بتقلبات المصالح وتغير مواقع النفوذ.
ويخلص المقال، كما تابعه محرر شبوة برس، إلى أن وعي الجمهور يظل عاملاً حاسماً في التمييز بين المواقف المبدئية وتلك التي تتبدل وفق المتغيرات، في ظل مشهد سياسي معقد تتداخل فيه الحسابات الشخصية مع القضايا العامة.