عن قناعة بأن التحركات الشعبية في الجنوب هي العامل الحاسم في الضغط على الحكومة والمجلس الرئاسي، خاصة في ظل ما يُنظر إليه من تهميش أو ضعف تمثيل جنوبي فعّال داخل مؤسسات الشرعية.
خاصة بعد التحرك الشعبي في حضرموت وعدن والضالع قبل أسابيع الأخيرة
2. "إعادة صرف شيك لمجموعة من المهاجرين دليل على قوة الطرف اليمني.هو دليل هذا إلى استمرار نفوذ قوى شمالية تقليدية داخل أجهزة الدولة ومؤسساتها، سواء من خلال القرارات أو المعاملات المالية والإدارية، مقابل من ضعف تمثيل أو فاعلية للطرف الجنوبي. في مؤسسات الشرعية
الشراكة مع اليمنيين
3. "رشاد العليمي مازال رقم صعب..."
أن رئيس المجلس الرئاسي لا يزال يملك أوراقًا مؤثرة، ربما بدعم إقليمي ، حتى وإن لم يَظهر ذلك دائمًا في توازن القوى على الأرض.مع الطرف الجنوبي الدليل تمرير صرف شيك الإعاشة
على مجموعة مشردين
4. "لا تصدقوا أن الإصلاحات الاقتصادية جاءت بمجهود الانتقالي..." الا بعد التحركات الشعبية خاصة في الجنوب .هي التي أجبرت الحكومة والتحالف على اتخاذ خطوات إصلاحية اقتصادية (مثل صرف المرتبات، تخفيض أسعار
الوقود، تحسين الخدمات).
5. "من يُفشل مهزلة الإعاشة هو شعب الجنوب عبر التحرك الشعبي"هذه دعوة مباشرة إلى استمرار الحراك الشعبي كوسيلة ضغط شرعية وقوية، مع تأكيد أن القوة الحقيقية لا تزال في الشارع الجنوبي إن تم تنظيمه واستثماره بشكل سلمي وفعّال.
شعب الجنوب هو بيد القرار
عبدالله بن هرهره