بين الوالي والموالي.. حين يفضح المبدأُ الارتباك

2026-01-28 09:00
بين الوالي والموالي.. حين يفضح المبدأُ الارتباك
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

كتب علي غرامة مقالاً سياسياً لافتاً، رصده وتابعه محرر شبوة برس، تناول فيه الفارق الجوهري بين من يستند إلى مبدأ واضح ومن يتحرك وفق ولاءات متقلبة، مؤكداً أن المسألة أبعد من مجرد حضور إعلامي أو أداء أمام الكاميرا، بل تعبير صادق عما تختزنه الصدور من إيمان بالقضية.

 

وأوضح غرامة أن الوالي، رغم وجوده في قلب العاصفة وكونه طرفاً مباشراً في الأحداث، بدا ثابتاً ومتزناً خلال ظهوره الإعلامي، متسلحاً بعقيدة سياسية واضحة ونهج لا لبس فيه، ما جعله قادراً على مواجهة الأسئلة بثقة ودون ارتباك، لأن دفاعه كان عن حق يؤمن به لا عن موقع يبحث عن ترضيات.

 

وأشار المقال إلى أن هذا الثبات لم يكن وليد لحظة أو صناعة استوديو، بل انعكاساً لاستقرار داخلي نابع من وحدة المبدأ والمصير، حيث يتحول الإيمان بالقضية إلى قوة تمنح صاحبها حضوراً هادئاً وصوتاً جسوراً.

 

في المقابل، رصد الكاتب حالة التذبذب التي ظهر بها الموالي، واصفاً إياه بصورة مهزوزة ومضطربة، رغم أنه لم يكن طرفاً أصيلاً في الحدث، حيث بدت عليه علامات الارتعاش والتلعثم والمبالغة اللفظية في محاولة لإخفاء ضعف الحجة وارتباك الموقف.

 

ولفت غرامة إلى أن حياد المذيعة ومسافتها المتساوية من الجميع لم يمنعا انكشاف هذا الارتباك، مؤكداً أن من يفتقر إلى مبدأ صلب يهتز صوته أمام الحقائق، ومن يعتاش على التملق يظل غريباً عن القضية مهما ادعى القرب منها.

 

واختتم المقال بالتأكيد على أن الثبات الحقيقي لا يُصنع أمام الكاميرات، بل يولد من رحم القضايا العادلة، وأن الحق يمنح صاحبه شجاعة القول، فيما لا يورث الادعاء سوى لسان متعثر وموقف مرتبك.