شبوة برس – خاص
أشاد ناشطون حضارم بسجل قائد لواء بارشيد، عبدالدائم الشعيبي، الذي أمضى عشر سنوات في حضرموت المكلا حاميًا لبوابة الساحل الغربية، محافظًا على الأمن والاستقرار في المحافظة بأكملها، دون أن يُسجل عليه أي تجاوز بحق المواطنين أو ممتلكاتهم. الرجل لم يسرق شبرًا من أرض ولا لترًا من بترول، وظل نموذجًا للنزاهة والالتزام العسكري، بعكس بعض عناصر ما يُعرف بالشرعية اليمنية الذين استباحوا أراضي حضرموت وثرواتها بلا رادع.
وجاء ذلك في تدوينة للناشط والمدون السياسي الحضرمي عبدالسلام صالح بن بدر على منصة فيسبوك، رصدها محرر شبوة برس، مؤكدًا أن الشعيبي غادر المحافظة بعد سنوات طويلة من الخدمة، متحديًا أي جهة أن تثبت عليه واقعة نهب أو بلطجة أو استغلال للنفوذ.
وأشار ناشطون إلى أن تجربة الشعيبي تمثل استثناءً نادرًا في واقع أمني مثقل بالفساد والانتهاكات، حيث حافظ على احترام القانون والمجتمع المحلي، بينما تتكرر اتهامات بالسرقة والنهب ضد من يطلق عليهم "حماة الشرعية" في حضرموت.
وأكد محرر شبوة برس في رصد ومتابعة للتدوينة أن هذا النموذج الحضرمي النظيف اليد يعكس حاجة المحافظة لمزيد من القيادات المسؤولة التي تحمي الأمن وتحترم حقوق الناس، بعيدًا عن الطمع وسلب ثروات المجتمع.