سلطان المهرة وسقطرى: استعادة أراضي السلطنة شرطٌ لأي شراكة أو حوار سياسي

2026-01-25 07:46
سلطان المهرة وسقطرى: استعادة أراضي السلطنة شرطٌ لأي شراكة أو حوار سياسي
شبوه برس - خـاص - الغيـظة

 

شبوة برس – خاص

أكد السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار، سلطان المهرة وسقطرى، أن أي حديث عن شراكات سياسية أو إدارية بين المحافظات الشرقية لا يمكن أن يكون جادًا أو عادلًا ما لم يُسبَق بتصويب الخارطة الجغرافية وإعادة الأراضي التي جرى استقطاعها من سلطنة المهرة وسقطرى وضمّها قسرًا إلى محافظة حضرموت إبان فترات الاحتلال اليمني.

 

وقال السلطان آل عفرار، في منشور على صفحته الرسمية في فيسبوك رصده محرر شبوة برس، إن هذا الموقف طُرح بوضوح قبل أربعة أعوام خلال لقاء جمعه مع عدد من القيادات الحضرمية برئاسة الشيخ عبدالله بن صالح الكثيري، على هامش لقاء سلاطين ومشايخ الجنوب الذي عُقد في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، حيث تم حينها الحديث عن إقامة شراكة بين المحافظات الشرقية.

 

وأوضح السلطان أن ردّه آنذاك كان صريحًا، مؤكدًا أن حسن النوايا وحده لا يكفي، وأن أي شراكة حقيقية ومتوازنة تستلزم إعادة الأراضي التي جرى اقتطاعها عبر تقسيمات إدارية جائرة، وضمان التقسيم العادل للسلطة والثروة، إلى جانب الاتفاق المسبق على المسمّى السياسي الجامع.

 

وتابع محرر "شبوة برس" ما أشار إليه السلطان أن الموقف ذاته تم التأكيد عليه خلال لقاء آخر مع اللجنة التحضيرية للمحافظات الشرقية، أثناء زيارتهم له في منزله بمدينة صلالة بسلطنة عُمان، بحضور وكيل المحافظة الأستاذ عبدالهادي التميمي، وصلاح باتيس، وبمشاركة عدد من القيادات والشخصيات المهرية، من بينهم اللواء أحمد قحطان، واللواء محمد عبدالله كده، والوكيل الشيخ صالح بن عليان.

 

وشدد السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار على أن هذا الطرح لا يستهدف أي محافظة بعينها، ولا يندرج ضمن مواقف شخصية، بل يمثل موقفًا مبدئيًا يستند إلى حق تاريخي مشروع لا يقبل التنازل أو المساومة.

 

وجدد سلطان المهرة وسقطرى تمسكه بالخيار الاستراتيجي المتمثل في إقليم المهرة وسقطرى ضمن حدوده التاريخية المعروفة، مؤكدًا رفضه القاطع لأي محاولات للضم أو الإلحاق أو فرض أمر واقع عبر النفوذ والسلطة، كما حدث – بحسب تعبيره – في مؤتمر صنعاء، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات لا تعبر عن شراكة حقيقية ولا تؤسس لمسار سياسي عادل أو مستدام.