شبوة برس – خاص
أكد الشيخ راجح سعيد علي باكريت، محافظ المهرة السابق وعضو مجلس الشورى، أن محافظتي المهرة وسقطرى ليستا ولن تكونا ملحقًا سياسيًا أو جغرافيًا لأي طرف، محذرًا من محاولات وصفها بـالوصاية الجديدة التي تُعاد اليوم تحت مسميات إقليمية مرفوضة.
وقال باكريت في تغريدة رصدها وتابعها محرر شبوة برس، إن الساحة تشهد فوضى في الطرح السياسي تقودها أصوات تدّعي الحديث باسم حضرموت، وتحاول تجاوز حدودها التاريخية والجغرافية لفرض مشاريع ضم وإلحاق على محافظات لم تفوض أحدًا، ولن تقبل أن تُدار كأدوات سياسية أو أوراق تفاوض.
وأوضح أن محاولات جرّ المهرة وسقطرى إلى ما يسمى بإقليم حضرموت تمثل إعادة إنتاج لنهج الوصاية وطمس الهوية، وهو نهج مرفوض سياسيًا وأخلاقيًا وتاريخيًا، مؤكدًا أنه لا يحق لأي شخص أو جهة، كائنًا من كان، التحدث باسم المهرة أو تقرير مصيرها أو ضم خريطتها قسرًا.
وأشار باكريت إلى أن المجتمعين الإقليمي والدولي يعلمان حجم المعاناة التي تعرض لها أبناء المهرة خلال العقود الماضية من إقصاء وتهميش ممنهج وسلب للأراضي، لافتًا إلى أن بعض صناع القرار في حضرموت لعبوا دورًا سلبيًا تجاه المهرة منذ مراحل الضم والإلحاق القسري، رغم وجود أصوات حضرمية صادقة تُقدّر وتُحترم.
وشدد على أن الخيار العادل يتمثل في استعادة دولة الجنوب العربي واستقلالها ضمن منظومة فدرالية عادلة، تُحكم فيها كل محافظة نفسها بنفسها، وتُصان فيها الحقوق، مع رفض أي محاولات للانفراد بالقرار السياسي أو إعادة تدوير مشاريع الضم التي لم تجلب سوى الأزمات.
وختم باكريت بالقول إن المهرة وسقطرى لن تكونا ضمن أي كيان يُفرض تحت مسمى إقليم حضرموت، مؤكدًا أن أبناء المهرة اليوم أكثر وعيًا وإدراكًا، ومجتمعهم متماسك وقادر على حماية قراره وهويته، وأن كل محاولات استغلال الخلافات السياسية أو الإعلامية ستفشل.
محرر شبوة برس