شبوة برس – رصد ومتابعة محرر شبوة برس
كشف بيان العصبة الحضرمية الأخير، حول إقصائها من اللجنة التحضيرية لإعداد “رؤية حضرموت”، عن ازدواجية صارخة في الخطاب وممارسات الإقصاء السياسي، إذ لم تمثل هذه العصبة في يوم من الأيام حتى 1% من الشعب الحضرمية، بل هي مجموعة صغيرة من بعض مترفي المهجر يدّعون زورًا تمثيل كل الحضارم.
وأضاف البيان الذي أطلع عليه محرر "شبوة برس" ما أعاد إلى الأذهان التناقض الصارخ بين ما يعلنه هؤلاء من شعارات عن سيادة حضرموت وحقها في تقرير المصير، وبين ممارساتهم الفعلية في تهميش المجتمع الحضرمية الأصيل واستبعاد أي صوت مستقل لا يخدم أجندتهم الضيقة.
وأكد ناشطون حضارم أن العصبة، عبر ممارساتها الإقصائية، تحاول فرض نفسها كمرجع وحيد للمشهد الحضرمية رغم قلة تمثيلها، وتحوّل أي مسار للحوار إلى أداة لتكريس سلطتها المحدودة، وليس لتعزيز الهوية الحضرمية أو مصالح المجتمع.
ولم يفت المتابعون الإشارة إلى أن هذه التصرفات تكشف عن عنصرية سياسية واضحة، وانحياز لمصالح مجموعة مترفة على حساب إرادة الشارع الحضرمية الحقيقي، وهو ما يجعل أي رؤية أو مشروع تشارك فيه العصبة فاقدًا للمصداقية والشرعية.
المكلا – 24 يناير 2026م