شبوة برس – خاص
أكد الكاتب السياسي السيد "شهاب الحامد" أن محافظة أبين تقف اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة، تتطلب استعادة دورها الوطني والريادي، وتحمل مسؤوليتها الكاملة في حمل راية التحرير والاستقلال، والمشاركة الفاعلة في قيادة المرحلة المقبلة إلى جانب كل الجنوبيين الشرفاء، الثابتين في الخنادق والساحات، والسائرين على درب الشهداء حتى تحقيق النصر بعون الله.
وأوضح "الحامد"، في طرح تابعه محرر "شبوة برس"، أن استعادة دور أبين ليست شعاراً عاطفياً، بل واجباً وطنياً تفرضه تضحيات المحافظة ومكانتها في مسار القضية الجنوبية، مشيراً إلى أن الرجوع الصادق إلى الجنوب يمثل فضيلة وطنية في مقابل حالة الشكوى والبكاء التي مارسها من حُرموا من حصصهم في ما عُرف بكعكة اليمن الكبير، بعد أن تبددت الأحلام وتجلّت الأوهام وانكشف المستور.
وأشار الكاتب إلى المفارقة السياسية التي تعيشها أبين، إذ جرى تقديمها في عهد "علي عبدالله صالح" بوصفها بوابة النصر الوحدوي، قبل أن تتعرض اليوم لتنكر متعمد، وإمعان في تجاهلها وتهميشها وإقصائها، في عهد مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي، وهو ما يعكس حجم الظلم السياسي الذي طال المحافظة ودورها.
وشدد "الحامد" على أن استعادة دور أبين الطبيعي في طليعة المشروع الوطني الجنوبي تمثل مدخلاً أساسياً لإعادة التوازن للمشهد، وإحياء روح المسؤولية التاريخية التي عُرفت بها المحافظة، مؤكداً أن أبين قادرة، كما كانت دائماً، على أن تكون في مقدمة الصفوف حين تتضح البوصلة وتسمو القضايا.
وختم الكاتب بالتأكيد على أن الخلاصة الثابتة اليوم هي أنه لا عزّة لأي جنوبي إلا على أرضه، ومع شعبه، ومن خلال نصرة قضيته العادلة، واستعادة حريته وكرامته، وبناء دولته الجنوبية المستقلة، أو المضي في هذا الطريق حتى النهاية دون تراجع.
محرر شبوة برس