من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. كـ "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"

2026-02-08 18:58
من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. كـ "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

مليونيات الجنوب.. لا خدعة ولا فلتر، إرادة حقيقية على الأرض

 

شبوة برس – خاص

تعليق خاص لمحرر شبوة برس

من يزعم أن مليونيات الجنوب في عدن وسائر محافظات الجنوب مجرد “نتاج ذكاء اصطناعي” يكشف عن جهله الفادح وفشله الأخلاقي والسياسي. الواقع الذي نشهده على الأرض، كما تنقله "شبوة برس" مباشرة من الساحات، هو أقدام ثابتة على التراب، وأصوات خرجت من صدور مثقلة بالتهميش، صنعتها المعاناة والتضحيات الحقيقية، لا الخوارزميات.

 

ونقول للحمقى.. الذكاء الاصطناعي وسيلة لخدمة الإنسان وتطوير المجتمع، وليس أداة لتزييف إرادة الشعوب. أما من يحاول تصوير المليونيات كفبركة رقمية، فشبوة برس تؤكد لهم أن هذا ليس إلا هروبًا يائسًا من مواجهة الحقيقة، ومحاولة بائسة لتحويل إخفاقاتهم في فهم قضية الجنوب ونفسية الانسان الجنوبي واصراره على النصر وتحويلها إلى “خدعة رقمية” في عقولهم القاصرة.

 

السخرية هنا ليست من التكنولوجيا، بل من عقول من يروجون لهذا الادعاء، فهم يسخرون من دماء الشهداء ودموع الأرامل والثكالى، ويستخفون بمعاناة الأيتام الذين دفعوا أثمانًا حقيقية من فقد الأب والأمان وصعوبة مواجهة الحياة لا يمكن لأي برنامج أن يصنعها أو يزيفها. على الأرض، كما تؤكد شبوة برس، أن الجماهير موجودة بكل حضورها، لا يمكن لأي فلتر أو شاشة محوها.

 

محرر "شبوة برس" يؤكد أن من يقلل من حجم المليونيات أو يصفها بزيف رقمي، يكشف عن ضآلة موقفه الأخلاقي والإنساني، ويضع نفسه عند أدنى درجات الانحدار الإعلامي. الواقع لا يكذب، والإرادة الشعبية لا يمكن اختزالها في أكواد أو خوارزميات، ومن لا يرى ذلك سيظل أسير وهمه، يفسر الشمس ضوءًا صناعيًا، بينما الحقيقة تتجلى في المليونيات التي شهدها الجنوب بأكمله وشبوة برس نقلتها بدقة.