شبوة برس – خاص
سقط عشرات الجرحى من المتظاهرين السلميين مساء اليوم الخميس أمام بوابة قصر معاشيق بالعاصمة الجنوبية عدن، إثر إطلاق نار مباشر بالرصاص الحي من قبل القوات الأمنية والعسكرية التابعة لسلطة رشاد العليمي، في تصرف مستهجن ومقرف يعكس خبث هذه العصابات الصهيونية التي تتنقل وتطبق تجارب الجيش الإسرائيلي في القمع والسيطرة على المدنيين.
رصد محرر شبوة برس سقوط إصابات خطيرة، حيث استهدفت معظم طلقات الرصاص مناطق حساسة في أجساد المحتجين، فيما واصل آلاف الجنوبيين التدفق إلى بوابة القصر رغم الرصاص الحي، مؤكدين أن إرادتهم الشعبية أقوى من كل أساليب القمع والتهديد التي تنتهجها سلطات العليمي وعصاباته.
هذا التصعيد الخطير يُعد انتهاكًا صارخًا لحق التظاهر السلمي، ويكشف الوجه القمعي الحقيقي لحكومة الاحتلال اليمني في عدن، التي لم تتوقف عن استنساخ أساليب الإجرام التي اعتاد عليها الجيش الإسرائيلي ضد شعوب الأرض.
شبوة برس وثقت الأحداث بالكامل، مؤكدة أن الحشود تمثل استمرارًا لمقاومة الشعب الجنوبي ضد الاحتلال والإقصاء، وأن إرادة الجنوب العربي ثابتة وصامدة في مواجهة كل محاولات السلطة القمعية.
