إغلاق مقرات الانتقالي الجنوبي لن يمس جوهر القضية الجنوبية

2026-03-01 01:51
إغلاق مقرات الانتقالي الجنوبي لن يمس جوهر القضية الجنوبية
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس أن إغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن لا يغير شيئًا في الواقع السياسي للجنوب، فهو واقع نشأ منذ الغدر بمشروع الوحدة في حرب 1994. المؤسسة البيروقراطية قد تتأثر، لكن الانتقالي بوصفه أكبر حركة سياسية جنوبية مستقلة منذ ستينيات القرن الماضي يظل صامدًا.

 

المجلس الانتقالي الجنوبي امتداد طبيعي للحراك الجنوبي السلمي، الذي أثبت حقوق القضية الجنوبية رغم غياب المؤسسات الرسمية، وحصل على الاعتراف الرسمي بها في مؤتمر الحوار الوطني، ثم تعميد هذا الاعتراف بقرار إلزامي صادر عن مجلس الأمن الدولي تحت البند السابع عام 2014.

 

وتشير الوقائع إلى أن السياسة الأمنية وحدها لن تضعف الانتقالي، بل قد تعزز مشروعيته السياسية، وتزيد من التمسك بمبادئه الوطنية. كما أن هذه الإجراءات قد تسهم في تطهير الحركة من أولئك الذين ركبوا موجتها لأهداف شخصية دون التزام نضالي.

 

الدرس المستفاد أن التعامل الإيجابي مع صلب القضية الجنوبية، وليس مع تداعياتها، هو السبيل الأمثل لتحقيق أي توافق سياسي مستقبلي، وإقامة حوار جاد يفضي إلى حلول مقبولة للجنوبيين.