إغلاق مقرات الانتقالي وفتح الأبواب لأحزاب العدوان والاحتلال اليمني… إرادة الجنوب لن تُكسر

2026-03-04 22:41
إغلاق مقرات الانتقالي وفتح الأبواب لأحزاب العدوان والاحتلال اليمني… إرادة الجنوب لن تُكسر
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – رصد ومتابعة

في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام، تُمنح الأحزاب اليمنية الداعمة لمشروع بقاء الجنوب تحت هيمنة صنعاء حرية الحركة والنشاط على أرض الجنوب، بينما تُغلق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، المعبّر عن شريحة واسعة من أبناء الجنوب، ويُضيّق على أنصاره ونشاطه السياسي.

 

هذا التناقض لا يمكن فصله عن سياق سياسي أوسع، تُستخدم فيه أدوات السلطة لتقييد طرف وفتح المجال لخصومه، في محاولة لإعادة رسم المشهد بما يخدم أجندات معروفة. غير أن استهداف أي مكوّن سياسي جنوبي لن يغيّر من حقيقة أن القضية الجنوبية متجذّرة في وجدان الناس، وليست مرتبطة بمقر يُغلق أو نشاط يُمنع.

 

شعب الجنوب، الذي قدّم في مسيرته تضحيات جساماً من الشهداء والجرحى دفاعاً عن أرضه وهويته، لن يقبل بسياسات الإقصاء أو فرض الأمر الواقع. فالأرض التي ارتوت بدماء أبنائها لا يمكن أن تعود إلى مربع الخضوع أو تُدار بعقلية الغلبة.

 

الرسالة واضحة: احترام الإرادة الشعبية هو الطريق الوحيد للاستقرار، وأي محاولات لتهميشها أو الالتفاف عليها لن تنتج إلا مزيداً من الاحتقان. إرادة الشعوب لا تُغلق بقرار، ولا تُكسر بإجراء.